وفي هذا روي البخاري عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه».
(ج) مضاهاة خلق الله - عزّ وجلّ -، بدعوى أنه يبدع ويخلق كما يخلق الله - سبحانه -، ويبدو أن هذا أمر يتعلق بقصد المصوِّر ونيته، وإن كان هناك مَن يرى أن كل مصوِّر مُضَاهٍ لخلق الله.
وفي هذا جاء حديث عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «أشد الناس عذابًا يوم القيامة: الذين يضاهون بخلق الله» (1) .
فهذا الوعيد الغليظ يوحي بأنهم يقصدون إلى مضاهاة خلق الله، وهو ما نقله الإمام النووي في شرح مسلم، إذ لا يقصد ذلك إلا كافر.
ويدل عليه حديث أبي هريرة الصحيح قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قال الله - تعالى: ومَن أظلم ممن
(1) متفق عليه.