فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 149

(ب) ويليه في الإثم من صور ما لا يعبد، ولكنه قصد مضاهاة خلق الله، أي ادّعى أنه يبدع ويخلق كما يخلق الله، فهو بهذا يقارب الكفر، وهذا أمر يتعلق بنية المصوِّر وحده.

(ج) ودون الله ذلك الصور المجسّمة لما لا يعبد،، ولكنها مما يعظم كصور الملوك والقادة والزعماء وغيرهم ممن يزعمون تخليدهم بإقامة التماثيل لهم، ونصبها في الميادين ونحوها، ويستوي في ذلك أن يكون التمثال كاملًا أو نصفيًا.

(د) ودونها الصور المجسمة لكل ذي روح مما لا يقدس ولا يعظم، فإنه متفق على حرمته، يستثنى من ذلك ما يمتهن، كلعب الأطفال، ومثلها ما يؤكل من تماثيل الحلوى.

(هـ) وبعدها الصور غير المجسّمة (اللوحات الفنية) التي يعظم أصحابها، كصور الحكام والزعماء، وغيرهم، وخاصة إذا نصبت وعلقت، وتتأكد الحرمة إذا كان هؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت