فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 149

مسلم يحسده، ومنافق يبغضه، وكافر يقاتله، وشيطان يضله، ونفس تنازعه».

وثبت في الحديث أن أشد الناس بلاءً: الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.

لهذا كان الناس - كل الناس - في حاجة إلى واحات في طريقهم تخفف عنهم بعض عناء رحلة الحياة، وكان لا بد لهم من أشياء يروّحون بها أنفسهم، حتى يضحكوا ويفرحوا ويمرحوا، ولا يغلب عليهم الغم والحزن والنكد، فينغص عليهم عيشهم، ويكدر عليهم صفوهم.

وكان من تلك الأدوات: الغناء، وقد تحدثنا عنه.

ومنها: الفكاهة والمرح، وكل ما يستخرج الضحك من الإنسان، ويطارد الحزن من قلبه، والعبوس من وجهه، والكآبة من حياته.

فهل يرحب الدين بهذا الفن «الكوميدي» أو يضيق به؟ هل يحله أو يحرمه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت