فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 149

إلى غير ذلك من الألوان، التي تخترعها الشعوب بوساطة فنانين معروفين أو مجهولين غالبًا، ملائمة لكل بيئة وما يسودها من قيم ومفاهيم، وما تمر به من ظروف وأحوال.

وكل عصر يضيف أشياء جديدة، ويطور الأشياء القديمة، وقد يستغني عن بعضها.

كما نرى في عصرها في «الكاريكاتير» الذي حول النكتة من مجرد كلمة تقال، إلى صورة معبرة، مصحوبة ببعض الكلام، أو غير مصحوبة.

وقد سئلت عن موقف الدين من الضحك والمرح والفكاهة، نظرًا لما يبدو على بعض المتدينين من العبوس والتجهم، فيكادون لا يضحكون، ولا يمزحون، حتى حسب بعض الناس أن هذه هي طبيعة الدين والتدين.

وكان جوابي: أن الضحك من خصائص الإنسان، قالحيوانات لا تضحك؛ لأن الضحك يأتي بعد نوع من الفهم والمعرفة لقول يسمعه، أو موفق يراه، فيضحك منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت