ومنه: ما يستخدم الإنسان فيه الطيور والحيوانات، مثل: اللعب بالحمام، والتحريش بين الديوك بعضها وبعض، أو بين الكباش بعضها وبعض. وقريب منها: مصارعة الثيران.
ومن هذا الباب: اللعب بالقرود والدببة (جمع دُبٌّ) عن طريق تدريبها على أعمال تعجب وتدهش.
وكذلك: ترقيص الخيل، واستخدام الفيلة.
وأعجب منه، ترويض الأسود والفهود والنمور.
وفي المهرجانات الشعبية في بلد كمصر، في الأعياد والموالد والمناسبات، ويشاهد الجمهور كثيرًا من الألعاب التي توارثها الناس، وهي ألوان مختلفة، ومعروضات متنوعة.
ولدى كل الشعوب أمثال هذه الألعاب، بعضها مما توارثوه، وبعضها مما ابتكروه.
والباب مفتوح للتجديد والابتكار في هذا المجال، كالذي نشاهده في التليفزيون بين بعض الأندية الألمانية