صُوَرَكُمْ [التغابن: 3] ، {الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ. فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} [الانفطار: 7 - 8] .
إن المؤمن يري يد الله المبدعة في كل ما يشاهده في هذا الكون البديع، ويبصر جمال الله في جمال ما خلق وصور، يري فيه {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} [النمل: 88] ، {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ} [السجدة: 7]
وبهذا يحب المؤمن الجمال في كل مظاهر الوجود من حوله؛ لأنه أثر جمال الله جل وعلا.
وهو يحب الجمال كذلك؛ لأن «الجميل» اسم من أسمائه - تعالى - الحسنى وصفة من صفاته العلا.
وهو يحب الجمال أيضًا، لأن ربه فهو جميل يحب الجمال.