فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 149

وحكى الأستاذ المذكور مثل ذلك أيضًا عن القاضي شريح، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والشعبي.

وقال إمام الحرمين في النهاية، وابن أبي الدنيا: نقل الأثبات من المؤرخين: أن عبد الله بن الزبير كان له جوارٍ عَوَّادات، وأن ابن عمر دخل عليه وإلى جنبه عود، فقال: ما هذا يا صاحب رسول الله؟! فناوله إياه، فتأمله ابن عمر فقال: هذا ميزان شامي؟ قال: ابن الزبير: يوزن به العقول!

وروي الحافظ أبو محمد بن حزم في رسالته في السماع بسنده إلى ابن سيرين قال: «إن رجلًا قدم المدينة بِجَوَارٍ فنزل على ابن عمر، وفيهن جارية تضرب. فجاء رجل فساومه، فلم يهو فيهن شيئًا، قال: انطلق إلى رجل هو أمثل لك بيعًا من هذا. قال: من هو؟ قال: عبد الله بن جعفر .. فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن، فقال لها: خذي العود، فأخذتْه، فغنت، فبايعه ثم جاء إلى ابن عمر ... إلى آخر القصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت