مقنعا في أدلته، أصيلًا في نظرته، معاصرًا بواقعيته، فطلبوا إليّ أن أفرده بالنشر، ليعم النفع به، فقد لا يلتفت الناس إليه وهو جزء من كتاب كبير، وقد يتعسر على بعض الناس شراؤه.
فلم أجد بدًا من الاستجابة لهم، راجيًا أن ينفع الله بهذا البحث كل مَن قرأه، وأن يجزي خيرًا كل مَن شَهره ونشره.
وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.
القاهرة: ربيع الأول 1416 هـ
أغسطس (آب) 1995 م.
د. يوسف القرضاوي