عن هذا الإيهام )) ، أو يقول: (( ويرد على عبارة الحاوي -هنا- كذا، وكذا، وقد سلم منه الإرشاد ) ).
3 -الاهتمام ببيان المسائل في أوجز عبارة وأخصرها.
4 -الإعراض عن التَّطويل عند تقرير وبيان مسائل الكتاب، ويتمثَّل ذلك فيما يلي:
أ. اقتصاره على ذكر الخلاف داخل المذهب الشَّافعي، إلا ما ندر.
ب. سكوته عن كثير من مسائل الكتاب؛ لأسباب ذكرها في قوله: (( سَكَتُّ عن كثير منها؛ لوضوحه عند من نظر في عبارتي الكتاب وأصله، أو للدِّلالة على طريق استنباط يتكرَّر مثله أو لكون الاعتناء بغيره أولى ) ).
ت. ولا يذكر من الأدلَّة على كلِّ مسألة -في الغالب- إلاَّ أقواها وأصرحها دلالةً على المراد.
ث. عدم ذكره من الاعتراضات على مسائل الكتاب وأدلتها، إلاَّ إذا كانت لها حظ من القوَّة.
ج. ولا يذكر -في الغالب- من الأقوال والأوجه، إلاَّ أظهرها وأصحِّها، ثمَّ اكتفى بالإشارة إلى بقية الأقوال أو الأوجه.
ح. فإن ذكر أوجهًا أخرى، فإنَّما يقتصر -في كثير من الأحيان- على ذكر قولين أو وجهين فقط، وإن كانت في المسألة أقوالًا أو أوجهًا أخرى.
5 -الاعتناء بذكر الدَّليل من النُّصوص الشَّرعية مع بيان أوجه الاستدلال منها.
6 -الاعتناء بذكر نكت أو فوائد أو فروع وفروق بين المسائل المتشابهة.
7 -الاعتناء بذكر عناوين أبواب وفصول الكتاب، وما يعقبها من الفروع والمسائل وغيرها، وذلك أن أبواب متن الإرشاد وفصوله غير مترجم لها، فيضع المؤلف لكلِّ باب ولكلِّ فصل عنوانًا مناسبًا لها.