فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 1608

عن هذا الإيهام )) ، أو يقول: (( ويرد على عبارة الحاوي -هنا- كذا، وكذا، وقد سلم منه الإرشاد ) ).

3 -الاهتمام ببيان المسائل في أوجز عبارة وأخصرها.

4 -الإعراض عن التَّطويل عند تقرير وبيان مسائل الكتاب، ويتمثَّل ذلك فيما يلي:

أ. اقتصاره على ذكر الخلاف داخل المذهب الشَّافعي، إلا ما ندر.

ب. سكوته عن كثير من مسائل الكتاب؛ لأسباب ذكرها في قوله: (( سَكَتُّ عن كثير منها؛ لوضوحه عند من نظر في عبارتي الكتاب وأصله، أو للدِّلالة على طريق استنباط يتكرَّر مثله أو لكون الاعتناء بغيره أولى ) ).

ت. ولا يذكر من الأدلَّة على كلِّ مسألة -في الغالب- إلاَّ أقواها وأصرحها دلالةً على المراد.

ث. عدم ذكره من الاعتراضات على مسائل الكتاب وأدلتها، إلاَّ إذا كانت لها حظ من القوَّة.

ج. ولا يذكر -في الغالب- من الأقوال والأوجه، إلاَّ أظهرها وأصحِّها، ثمَّ اكتفى بالإشارة إلى بقية الأقوال أو الأوجه.

ح. فإن ذكر أوجهًا أخرى، فإنَّما يقتصر -في كثير من الأحيان- على ذكر قولين أو وجهين فقط، وإن كانت في المسألة أقوالًا أو أوجهًا أخرى.

5 -الاعتناء بذكر الدَّليل من النُّصوص الشَّرعية مع بيان أوجه الاستدلال منها.

6 -الاعتناء بذكر نكت أو فوائد أو فروع وفروق بين المسائل المتشابهة.

7 -الاعتناء بذكر عناوين أبواب وفصول الكتاب، وما يعقبها من الفروع والمسائل وغيرها، وذلك أن أبواب متن الإرشاد وفصوله غير مترجم لها، فيضع المؤلف لكلِّ باب ولكلِّ فصل عنوانًا مناسبًا لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت