فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 1608

8 -الاعتناء بالأحاديث النبوية، ويتلخص ذلك فيما يلي:

أ- الاهتمام بذكر من أخرجها من أصحاب الكتب في الغالب، فإن كان الحديث في الصَّحيحين أو أحدهما، اقتصر بالعزو إليهما أو إلى من وُجِد فيه منهما، وقد يشير إلى غيرهما بقوله: (( وغيره ) )أو (( وغيرهما ) ).

ب- يذكر -في كثير من الأحيان- درجة الحديث من حيث الصِّحَّة والحسن والضَّعف.

ت- يشرح ألفاظ الحديث الغريبة، ببيان معناه.

ث- يبهم في بعض الأحيان نصَّ الحديث، ولعلَّ ذلك لظهور المراد به، فيقول -مثلًا- (( للأحاديث الصَّحيحة ) )، أو (( للاتِّباع ) ).

9 -الاعتناء بذكر أقوال العلماء، ويتلخَّص ذلك فيما يلي:

أ. لقد اعتنى الكمال ابن أبي شريف بذكر أقوال غيره من أهل العلم، إلاَّ أنَّه لم يخرج عن أقوال أئمة المذهب، إلاَّ ما ندر، سواء أكان ذلك بالنَّقل عن كتبهم مباشرة أو بواسطة نقل غيره من الأصحاب.

ب. اعتناؤه البالغ بأقوال شيخي المذهب، الرَّافعي والنَّووي، واختياره لترجيحات النَّووي على ترجيحات الرَّافعي، إلاَّ ما ندر.

ت. التَّنصيص -في كثير من الأحيان- على موطن كلام هؤلاء العلماء، فيذكر أسماء كتبهم، فيقول: -مثلا- (( وفي المهمَّات ) )، أو (( وفي الكافي للخوارزمي ) )، أو (( وفي النَّهاية ) )أو وفي (( الكفاية ) )ونحوه.

ث. عدم الالتزام -في الغالب- بنقل كلام هؤلاء العلماء نصًّا، بل يكتفي بذكر ملخَّص كلامهم.

هذا ما تيسَّر لي الوقوف عليه من منهج الكمال ابن أبي شريف من خلال الأبواب التي درستها في كتابه، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت