فهرس الكتاب
لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، وكبالله الطالب الغالب المدرك المهلك الذي يعلم من السر ما يعلم من العلانية [1] ، ويستحب أن يقرأ على الحالف [2] {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ} [3] الآية، وأن يحضر المصحف [4] ويوضع في حجر الحالف [5] ،وقد يكون التغليظ بالزمان وبالمكان [6] على ما تقدم في اللعان، والمذهب القطع باستحباب التغليظ بهما في غير اللعان، وأما التغليظ بالجمع فخاصٌ [[7] باللعان] [8] ، قال الرافعي [9] :ويشبه أن يقال الأيمان التي تتعلق
(1) انظر: فتح الجواد (2/ 427) ، الروضة (8/ 309) ، العزيز (13/ 190) ، التمشية (3/ 739) ، أسنى المطالب (4/ 400) ، مغني المحتاج (4/ 473) .
(2) انظر: الروضة (8/ 309/310) ، العزيز (13/ 190) ، إخلاص الناوي (4/ 455) .
(3) الآية رقم (77) من سورة آل عمران.
(4) المصحف: بضم الميم أشهر من كسرها. قال الليث: إنما سمى المصحف مصحفا لأنه أصحف أي يجعل جامعًا للصحف المكتوبة بين الدفتين.
انظر: المصباح المنير (334) ، معجم تهذيب اللغة (2/ 1981) ، القاموس المحيط (1068)
(5) انظر: فتح الجواد (2/ 427) ، الروضة (8/ 310) ، العزيز (13/ 190) ، التمشية (3/ 739) ، أسنى المطالب (4/ 400) .
(6) التغليظ بالزمان: هو أن يكون الحلف بعد العصر، والأولى والأفضل كونه يوم الجمعة وأما التغليظ بالمكان: فهو أن يكون يف اشرف البقاع من البلد، كمكة بين الركن والمقام، وفي المدينة عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انظر: العزيز (13/ 190) ، الروضة (8/ 310) ، الحاوي الكبير (17/ 112)
(7) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .
(8) انظر: الروضة (8/ 310) ، العزيز (13/ 190) ، إخلاص الناوي (4/ 455) ، أسنى المطالب (4/ 399/400) ، التمشية (3/ 739) ، الغرر البهية (10/ 358) الحاوي الكبير (17/ 113) .
(9) انظر: العزيز (13/ 190) .