فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 1608

وسلم [1] الغنائم وقسم الخلفاء الراشدين كذلك وكان لهم قسام والحاجة داعية إليها لأنه قد يتبرم [2] الشركاء أو بعضهم بالشركة ويقصدون الإستقلال بالتصرف وقد تجب القسمة كما سيأتي.

ثم قد يقسم الشركاء بأنفسهم وقد يقسم بينهم غيرهم، وحينئذ إما أن يكون في القسمة تقويم أو لا، فحيث لا/تقويم يكفي قاسم واحد لانه كالحاكم وحيث كان فيها تقويم لم يكف واحد لكونه شاهدًا بالقيمة بل لابد من العدد [3] ، وحيث اكتفي بالواحد فإن كان نصبه الإمام أو القاضي فشرطه: أن يكون حرًا ذكرًا مكلفًا عدلًا عالمًا بالحساب والمساحة [4] [5] .

[وهل[6] يشترط معرفة التقويم؟ وجهان بلا ترجيح في العزيز

(1) يشير إلى تقسيم النبي صلى الله عليه وآله وسلم للغنائم يوم حنين.

انظر: صحيح البخاري (4/ 73) ، كتاب الجهاد والسير، باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره. برقم (3066) وغيره من الأحاديث الواردة في نفس المعنى.

(2) يتبرم: أي يتضجر ويسئم.

انظر: المصباح المنير (45) ، القاموس المحيط (4/ 418) .

(3) انظر: الروضة (8/ 182) إعانة الطالب الناوي (4/ 266) العزيز (12/ 542، 543) .

(4) المساحة: بكسر الميم من مسح الأرض، أي ذرعها.

انظر: المصباح المنير (572) ، مغني المحتاج (4/ 419) ، النجم الوهاج (9/ 263) .

(5) انظر: الروضة (8/ 181) إعانة الطالب الناوي (4/ 225) العزيز (12/ 541، 542) التهذيب (8/ 207) نهاية المحتاج (8/ 283) .

(6) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت