فهرس الكتاب
[ويصح[1] الإعتاق من الكافر ذميًا كان أو حربيًا،]ولا يرد [على[2] التعريف]عتق الكافر لأنه قاصد للقربة وإن لم يكن عتقه قربة [[3] لتلبسه بالكفر من القبول، فلو أسلم صار قربة متقبلًا كما يؤخذ من شرح مسلم [4] في الكلام على حديث حكيم بن حزام [5] في قوله صلى الله عليه وسلم (أسلمت على ما أسلفت من خير] [6] .
والنصوص من الكتاب والسنة متظاهرة الدلالة على أنه قربة وهو إجماع [7] ،قال تعالى {فَكُّ رَقَبَةٍ} [8] وقال تعالى {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [9] والأحاديث في الترغيب فيه كثيرة منها في الصحيحين من حديث أبي هريرة (أيما رجلأعتق امرءًا مسلمًا استنقذ الله بكل عضوًا منه عضو آمنه من النار حتى الفرج بالفرج) [10] ومنها في سنن أبي داوود من حديث عمر بن عبسة [11]
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .
(4) انظر: شرح مسلم للنووي (2/ 321 - 322) .
(5) هو حكيم بن حزام بن خويلد الأسدي، أبو خالد ولد قبل عام الفيل بثلاثة عشر سنة، أسلم عام الفتح، مات سنة (50) هـ. انظر سير أعلام النبلاء (3/ 44) ،الإصابة (2/ 32) .
(6) أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 113 - 114) في كتاب الإيمان، باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده برقم (194) .
(7) انظر: فتح الجواد (2/ 434) مغني المحتاج (4/ 491) نهاية المحتاج (8/ 377) .
(8) الآية رقم (13) من سورة البلد.
(9) الآية رقم (3) من سورة المجادلة.
(10) أخرجه البخاري (8/ 146) في كتاب كفارات الإيمان، باب قول الله تعالى {أو تحرير رقبة} وأي الرقاب أزكى برقم (2715) ومسلم (2/ 1411) في كتاب العتق، باب فضل العتق برقم (1509) بألفاظ مختلفة.
(11) هو: عمر بن عبسة بن خالد السلمي أبو نجيح، أسلم قديمًا وهاجر بعد أحد، ثم نزل الشام، أنظر الإصابة (3/ 5) التقريب (740) .