فهرس الكتاب
عتبة أن يبارز أباه عتبة رواهما الواقدي (1) (2) , فإن سمع القريب يسب الشارع
أي: الله تعالى أو رسوله - صلى الله عليه وسلم - لم يكره قتله , لأن رجلًا قال يا رسول الله إني لقيت العدو ولقيت أبي فيهم فسمعت منه مقالة فبيحة فطعنته بالرمح فقتلته فلم ينكر النبي - صلى الله عليه وسلم - صنيعه رواه أبو داود (3) في المراسيل والبيهقي (4) من رواية
ـــــــ
(=) انظر: سير أعلام النبلاء (1/ 164) , أسد الغابة (6/ 76) , طبقات ابن سعد
(1) هو: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي مولاهم المدني القاضي.
ولد بعد سنة (120 هـ) كان إخباريًا رأسًا في المغازي والسير والأخبار ومعرفة المواضع وله من التصانيف: المغازي والفتوح والطبقات.
وعلى إمامته في السير والمغازي إلا أنه ضعيف في الحديث. توفي سنة (184 هـ) .
انظر: سير أعلام النبلاء (9/ 454) , تاريخ بغداد (3/ 3 ـ 21) , عيون الأثر
(1/ 17 ـ 21) , تهذيب التهذيب (9/ 363) .
(2) انظر: السنن الكبرى (8/ 186) , كتاب البغاة , باب ما يكره لأهل من أن يعمد قتل ذي رحمه من أهل البغي وأخرجه الحاكم أيضًا في كتاب معرفة الصحابة , ذكر مناقب أبي حذيفة برقم (4985) , وفي كتاب معرفة الصحابة , ذكر مناقب عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه برقم (6004) من طريق محمد بن عمر الواقدي ومحمد بن عمر على إمامته في السير والمغازي ضعيف ومتروك في الحديث. وذكر الحافظ ابن الملقن في البدر المنير (287) : أن هذا الخبر مشهور في كتاب المغازي والسير.
(3) أخرجه أبو داود المراسيل (245) برقم (328) .
(4) السنن الكبرى (2719) في كتاب السير , باب المسلم يتوخى قتل أبيه ولو قتله لم يكن به. وهذا الإسناد فيه مالك بن عميرة مختلف في صحبته وإسماعيل بن سميع تكلم فيه, وقال ابن الملقن على كلام البيهقي: وقال فيه البيهقي: هذا مرسل جيد. =