فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 1608

مالك بن عمير , وروى الحاكم (1) والبيهقي (2)

ــــــ

(=) ولكن إسماعيل هذا تركه زايدة , قال يحيى بن القطان: إنما تركه لأنه كان صفريًا وقال العقيلي: كان يرى رأي الخوارج , وقال أبو نعيم: أقام جارًا للمسجد أربعين سنة لا نراه في جمعة ولا جماعة.

قال البخاري والنسائي والقطان: لا بأس به. قال ابن القطان: ومالك بن عميرة مخضرم لم تصح صحبته وإنما يروي عن علي وحالته ومجهولة. أهـ. وقال ابن حجر في إسماعيل: صدوق تكلم فيه لبدعة الخوارج من الرابعة. أهـ.

انظر: البدر المنير (9/ 78) , التقريب (1/ 7) .

انظر: السنن الكبرى (9/ 27) , المستدرك (3/ 296) برقم (2/ 25) , التلخيص الحبير (4/ 102) .

(1) الحاكم هو: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الحافظ الكبير. أبو عبد الله الحاكم النيسابوري المعروف بابن البيع الرحبي. ولد سنة (321 هـ) محدثًا كان حافظًا مسندًا إمام زمانه. رحل في تحصيل وطلب الحديث. من تصانيفه: المستدرك وتاريخ نيسابور. مات سنة (405 هـ) .

انظر: طبقات الأسنوي (1/ 405) , شذرات الذهب (3/ 176) , العبر في خبر من غبر (3/ 91) .

(2) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 27) , في كتاب السير , باب المسلم يتوقى في الحرب قتل أبيه ولو قتله لم يكن به بأس. ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت