فهرس الكتاب
(ومقتضى ما في/ الروضة(1 ) ) (2) أن من حضر قبل الحيازة يتبسط , والتبسط للمسلم خاصة فليس لذمي تبسط سواء شهد بأجرة أو دونها كما اقتضاه نص الشافعي (3) حيث قيده بالمسلمين نبه عليه البلقيني (4) قال: وهو اللائق بالقواعد , ودخل في عموم من شهدها: من معه ما يكفيه فله التبسط وإن كان غير محتاج لإطلاق الأخبار الآتي بعضها , قال الإمام (5) : إلا أن يضيق على المحتاجين
فللإمام منعه من مزاحمتهم , ولو وجد بدارهم سوق لم يمتنع على من أمكنه
[الشراء منه] (6) التبسط (إلحاقًا لدارهم) (7) في التبسط بالسفر
في الترخص , والأصل فيه حديث ابن عمر (8) في البخاري (9)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: الروضة (7/ 459, 460) .
(2) انظر: مختصر المزني (270) حاشية الرملي على أسنى المطالب (4/ 197) .
(3) انظر: حاشية الرملي على أسنى المطالب (4/ 197) .
(4) انظر: نهاية المطلب (17/ل/14/ب , ل 149/أ) , الغرر البهية (9/ 333) .
(5) في (ج) : (وينبغي على ما في الروضة) .
(6) ما بين المعكوفتين ساقط من (ج) .
(7) في (د) : (إلحاقًا له بدارهم) .
(8) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي رضي الله عنهما, ولد بعد البعثة وكان من أشد الصحابة إتباعًا للسنة , عاش في المدينة واعتزل الفتنة في خلافة علي رضي الله عنه إلى أن مات بمكة أيام الحجاج بن يوسف الثقفي وكان من المكثرين في رواية الحديث (ت 74 هـ) .
انظر: الاستيعاب (3/ 80) , الإصابة (2/ 218) .
(9) نسبة لصحيح الإمام البخاري وهو الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي مولاهم البخاري, إمام الحديث الحافظ لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ولد سنة (194 هـ) ورحل في طلب العلم وسمع الحديث حتى أصبح أوحد أهل زمانه فيه، سمع من ألف شيخ وجمع 600 ألف حديث اختار منها ما دونه في صحيحه ومن تصانيفه: الجامع الصحيح المعروف بصحيح البخاري والأدب المفرد والتاريخ الصغير والكبير. توفي رحمه الله سنة 256 هـ. ... =