فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 1608

(كنا نصيب) (1) في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه) (2) , وحديث

عبد الله بن أبي أوفى (3) عند أبي داوود وغيره قال: (أصبنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر طعامًا فكان كل واحد منا يأخذ منه قدر كفايته) . صححه الحاكم على شرط البخاري (4) . والمعنى فيه: أنه يعد بدار الحرب غالبًا وإن منه ما قد يفسد قبل نقله أو تزيد مؤنة نقله عليه, وجنس المتبسط فيه / (5) : هو العلف (6) والمأكول المعتاد

[وكل منهما] (7) كالقوت (8) وما يصلح به القوت والفواكه

ــــــــــــ

(=) انظر: تاريخ بغداد (2/ 4 ـ 36) , وفيات الأعيان (7/ 329 ـ 331) , شذرات الذهب (2/ 134) .

(1) في (أ) و (د) : (كما نصيب) والمثبت من (ب) و (ج) .

(2) أخرجه البخاري (4/ 95) , في كتاب فرض الخمس , باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب، برقم (3154) .

(3) هو: عبد الله بن أبي أوفى بن خالد الأسلمي , أبو معاوية. ممن بايع في بيعة الرضوان وهو من خيار الصحابة المعمرين عاش طويلًا إلى أن كف بصره وكان آخر الصحابة موتًا بالكوفة سنة (86 هـ) رضي الله عنه.

انظر: سير أعلام النبلاء (3/ 428) , الإصابة (4/ 38) .

(4) أخرجه أبو داود (3/ 309) , في كتاب الجهاد, باب النهي عن النهبى إذا كان في الطعام قلة

برقم (2697) , والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 60) , في كتاب السير , باب السرية تأخذ العلف والطعام , والحاكم في المستدرك (2/ 126) , في كتاب الجهاد, وصححه الألباني أيضًا في صحيح سنن أبي داود (2/ 156) .

(5) بداية لوحة (145) من نسخة (ج) .

(6) العلف: بالفتح. إسم لما تعلفه الدابة من الحشيش والشعير وغيره.

انظر: النظم المستعذب (2/ 44) , المصباح المنير (425) , القاموس المحيط (1084) .

(7) ما بين المعكوفتين ساقط من (ج) .

(6) القوت: ما يقوم به بدن الإنسان من الطعام. انظر: لسان العرب (2/ 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت