فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 1608

مسلم يرجي) فكه، فإذا أسر الكفار مسلمًا تعين على كل مكلف قوي على الخروج والقتال أن يخرج لفكه إذا كان فكه مرجوًا لعظم الأمر (في أسر) (1) المسلم (2) , وخرج بمن يرجى فكه: من لا يرجى فكه لعلمنا بأن الخروج

لا يفيد فلا يجب بل ينتظر كما لو دخل ملك عظيم منهم طرفًا من بلاد الإسلام لا يتسارع لدفعه الآحاد والطوائف (3) لما فيه من عظم الخطر , ويؤخذ من إطلاقه الوجوب إذا رجونا فكه وإن توغلوا (4) في بلادهم وعدم الوجوب حيث لا يرجى فكه مع قربهم (5) , (و) تعين الخروج(لدخول كفار حد بلاد

إسلام)ولو خرابًا أو مواتًا من بلاد الإسلام (على) كل (مكلف قوي)

ـــــــ

(1) في (ب) : (لأسر) .

(2) انظر: العزيز (11/ 367) , إخلاص الناوي (4/ 229 , 230) , فتح الجواد (2/ 336) , إعانة الطالب الناوي (4/ 39) .

(3) طوائف: جمع طائفة. والطائفة: الفرقة من الناس , وقيل الجماعة وهي الفئة بمعنى متقارب.

انظر: المصباح المنير (381) , تحرير التنبيه (340) .

(4) التوغل: من غلغل. وهو الدخول. والغلغلة: السرعة وإدخال الشيء بالشيء حتى يلتبس به ويصير من جملته.

انظر: القاموس المحيط (1343) , النهاية في غريب الحديث (3/ 378) .

(5) هذا الصحيح في المذهب.

انظر: العزيز (11/ 367) , نهاية المحتاج (8/ 58 , 59) , مغني المحتاج

(4/ 219) , شرح المحلى على المنهاج (4/ 217) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت