فهرس الكتاب
(من قال عند(عطسته) : (1) الحمد لله رب العالمين على كل حال ما كان
(ليجد) (2) وجع الضرس ولا الأذن [أبدا (3) ] ) قال شيخنا الإمام الحافظ أبو الفضل بن حجر (4) في فتح الباري (5) :هذا موقوف (6) رجاله ثقات ومثله لا يقال من قبل الرأي فله حكم المرفوع (7) , ومن
عطس ولم يحمد لا يسن تشميته كما أفهمه الإرشاد بزيادة قوله (حمد) / (8)
ــــــــ
(1) في (ب) و (ج) و (د) : (عطسة سمعها) .
(2) في (أ) و (د) : (لم يجد) والمثبت من (ب) و (ج) .
(3) ما بين المعكوفتين ساقط من (د) .
(4) هو أحمد بن علي بن أحمد بن شهاب الدين الكناني العسقلاني ,كنيته أبو الفضل ولد بالقاهرة سنة (773 هـ) ونشأ بها وأخذ عن البلقيني وابن الملقن وابن جماعة وغيرهم حتى بلغ في العلم مكانًا ومنزلة كبيرة من تصانيفه: فتح الباري شرح صحيح البخاري , أثنى عليه الكثير حتى قال البعض: لا هجرة بعد الفتح , وله أيضًا: الإصابة ونتائج الأفكار تخريج أحاديث الأذكار ونخبة الفكر في المصطلح وغيرها. مات رحمه الله سنة (852 هـ) . انظر: مقدمة الإصابة (أ ـ و) , شذرات الذهب (7/ 271)
(5) انظر: فتح الباري (10/ 615) .
(6) الموقوف: هو المروي عن الصحابة قولًا أو فعلًا لهم.
انظر: تدريب الراوي (1/ 156) .
(7) المرفوع: هو ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة. وقيل ما أخبر به الصحابي عن فعل أو قول النبي - صلى الله عليه وسلم -. انظر: تدريب الراوي (1/ 156) , الكفاية (37) .
(8) بداية لوحة (148) من (ب) .