فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1608

أو أسعدك [الله] (1) أو أنعم صباحك أو (صبحت بالخير) (2) ونحو ذلك , قال في الأذكار (3) وزوايد الروضة (4) : لا بأس به إذا احتاج إليه [لعذر] (5)

أما إذا لم يحتج إليه فالإختيار أن لا يقول شيئًا فإن ذلك بسط له وإيناس وإظهار صورة وّد ونحن منهيون عن ودهم (فلا نظهره) (6) لهم , ولابد في السلام [وجوابه] (7) من رفع الصوت بقدر ما يحصل به الإسماع وإلا فلا يجب الرد ولا يسقط الغرض في الجواب (8) , [وصيغته (9) : السلام عليكم ويقوم مقامه: سلام عليكم , وأكمله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وصيغة الجواب: عليكم السلام وبزيادة الواو أوله أولى وأكمله بزيادة: ورحمة الله وبركاته] (10) , وإنما يسن السلام على من يليق في الشرع

ــــــــ

(1) ما بين المعكوفتين ساقط من (ج) .

(2) في (ب) : (أصبحت بالخير) , وفي (د) : (صبحت بخير) .

(3) انظر: الأذكار (366 , 367) .

(4) انظر: الروضة (7/ 432) .

(5) ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) , والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(6) في (أ) : (فلا يظهره) والمثبت من (ب) و) ج) و (د) .

(7) ما بين المعكوفتين ساقط من (ب) .

(8) انظر: الروضة (7/ 428) , وفتح الجواد (2/ 337) , ومغني المحتاج (4/ 214) .

(9) ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(10) انظر: مغني المحتاج (4/ 215) , نهاية المحتاج (8/ 50) , والعزيز (11/ 373) , الغرر البهية (9/ 346) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت