والمروءة (1) خطابه (لا على مصل و) لا (مؤذن) في أذانه أو إقامته
(و) لا (مُلب) (2) وهو من الزوايد (و) لا على (ذي بول) أي: مشغول بقضائه فذو الغائط (3) أولى (ولا) على ذي (حمام) لأن كلًا من المصلي والمؤذن والملبي (4) مشغول بعبادة فلا يليق شغله عنها وفي معنى الصلاة ولما سيأتي سجدتا التلاوة والشكر ولما سيأتي في قاضي الحاجة ومن بالحمام (5) , وفي سقوط وجوب الرد تفصيل , أما المصلي فالصحيح أنه لا يجب عليه الرد لا بالإشارة في الصلاة ولا بعد الفراغ , نعم (يسن له) (6) الرد فيها بالإشارة فإن قال في الصلاة: عليك السلام بطلت أو قال: عليه السلام لم تبطل (7) ,
ـــــــ
(1) المروءة: بالهمز. قال الجوهري: الإنسانية , وقال ابن فارس: الرجولية , وصاحب المروءة: من يصون نفسه عن الأدناس ولا يشينها عند الناس , وقيل الذي يصير سيد أمثاله في زمانه.
انظر: تحرير التنبيه (365 , 366) , معجم مقاييس اللغة (5/ 314) .
(2) في (ج) : (ولا على ملب) .
(3) الغائط: في الأصل هو المكان المصمئن: وسمى الخارج به لملازمته إياه غالبًا.
انظر: تحرير التبيه (53) .
(4) الملبي: من التلبية: وهي مشتقة من لبَّ بالمكان لبَّا وألبَّ إلبابًا أي أقام به.
قال الأزهري: معنى لبيك: أي مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة.
انظر: تحرير التنبيه (160) , الياقوت النفيس (72) .
(5) انظر: إخلاص الناوي (4/ 230 , 231) , إعانة الطالب الناوي (4/ 141) , وفتح الجواد (2/ 337) , الغرر البهية (9/ 345 , 346) .
(6) في (أ) و (د) : (ليس له) والمثبت من (ب) و (ج) .
(7) انظر: العزيز (11/ 371) , نهاية المحتاج (8/ 54) , الروضة (7/ 433) .