فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1608

أم هانيء (1) قالت: (أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يغتسل يوم الفتح وفاطمة(2) تستره فسلمت) (3) الحديث وظاهره ترك الإنكار فيُشعر بأن السلام على حكمه من السنية , وتوجيه الرافعي (4) أن من في الحمام مشغول بالدلك والتنظيف يقتضي أن الكلام في غير موضع نزع الثياب فلا يكره في موضع نزع الثياب بل المعتمد عند البلقيني أن الحمام كغيره فلا يكره فيه السلام, ولا يسن/ (5) على فاسق ولا على مبتدع (6) ,قال في الأذكار (7) : أما

ـــــــــ

(1) أم هانيء: قيل إن اسمها فاطمة وقيل فاخته , وقيل هند , وهي بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشية بنت عم النبي - صلى الله عليه وسلم - , تزوجها في الجاهلية هبيرة بن عمرو ابن عائذ المخزومي , ولما أسلمت فُرقَ بينهما , ثم في الإسلام خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - فاعتذرت له فقالت: لأنت أحب إلى سمعي وبصري , وحق الزوج عظيم , أخشى أن أضيع حق الزوج.

انظر: الإصابة (13/ 300) , أسد الغابة (7/ 442) .

(2) فاطمة: هي بنت إمام المتقين وسيد الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - تكنى بأم أبيها ولدت بمكة والكعبة تبنى وعمر النبي - صلى الله عليه وسلم - (35) سنة , تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه , هاجرت إلى المدينة وكانت أول أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - لحوقًا به بعده بستة أشهر , ومناقبها رضي الله عنها عظيمة منها: أنها سيدة نساء العالمين.

انظر: الإصابة (13/ 71) , أسد الغابة (7/ 238) .

(3) أخرجه البخاري (1/ 64) في كتاب الغسل , باب التستر في الغسل عن الناس برقم (280) .

(4) انظر: العزيز (11/ 371) .

(5) ... بداية لوحة (22) من (د) .

(6) ... انظر: حاشية علي معوض وعادل عبد الموجود على الروضة (7/ 432) , أسنى المطالب ... (4/ 184) , فتح الجواد (2/ 336) .

(7) انظر: الأذكار (359) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت