فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1608

الله عنه في عهد أنس بن مالك (6) حين استعمله أن يأخذ من أموال المسلمين ربع العشر ومن أموال أهل الذمة إذا اختلفوا فيها نصف العشر ومن أموال أهل الحرب العشر, رواه البيهقي (7) .وكتب أيضًا لزياد (8) بن حدير بحاء ودال مهملتين مصغر حين استعمله أن يأخذ من تجار أهل الحرب العشر ومن تجار أهل الذمة نصف العشر ومن تجار المسلمين ربع العشر رواه سعيد بن منصور (9) ,

[وحمل] (10) الأصحاب تقدير عمر رضي الله عنه بالعشر ونصفه على ما ظهر له

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: مغني المحتاج (4/ 247) , تحفة المحتاج (9/ 282) , نهاية المحتاج (8/ 91) ، التمشية (3/ 519) .

(2) انظر: البيان (12/ 298) , الروضة (7/ 507) .

(3) في (أ) (نقلًا) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(4) انظر: العزيز (11/ 532) الروضة (7/ 507)

(5) انظر: الحاوي الكبير (18/ 395) الروضة (7/ 507) .

(6) هو: أنس بن مالك ابن النضر النجاري الأنصاري، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخادمه، من المكثرين في رواية الحديث، انتقل إلى البصرة، إلى أن مات بها سنة (93) هـ. انظر: سير أعلام النبلاء (3/ 395) ،الإصابة (1/ 71) .

(7) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 210) , في كتاب الجزية باب ما يؤخذ من الذمي إذا اتجر في غير بلده والحربي إذا دخل بلاد الإسلام بأمان، وأبو عبيد في الأموال (531) وخرجه بمعناه مالك في الموطأ (1/ 259) في كتاب الزكاة باب عشور أهل الذمة برقم (633)

(8) زياد بن حدير الأسدي أبو المغيرة الكوفي، تابعي ثقة كان كاتبا لعمر على العشور، وروى عن عمر وعلي وابن مسعود وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم وغيرهم وروى له أبو داود في السنن.

انظر: تهذيب الكمال (9/ 449) طبقات ابن سعد (6/ 13)

(9) لم أجده في الجزء المطبوع من سنن سعيد بن منصور، والخبر أخرجه الزيلعي في نصب الراية عن زياد بن حدير بلفظه وأخرجه أيضا محمد بن الحسن الشيباني في كتاب الآثار (48) وأبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال برقم (1645) ، وابن حجر في التلخيص (4/ 128) ، وعبد الرزاق في المصنف (6/ 95) ، وأخرجه بمعناه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 218) ، وابن أبي شيبة (2/ 417) ، وابن حزم في المحلى (6/ 144) .

(10) ما بين المعكوفتين ساقط من (د) .

من المصلحة إذ لا نص فيه (1) , وقول الحاوي: ويأخذ عشر بضاعة تجار الحجاز [ (2) وأهل الحرب معناه: أنه يأخذ عشر بضاعة تجار الحجاز] ذميين كانوا أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت