فهرس الكتاب
ولم يزل أبو جندل وأبوه مجاهدين بالشام حتى مات في الشام وقيل باليمامة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
انظر: أسد الغابة (6/ 59) ، سير أعلام النبلاء (1/ 192) .
على أبيه سهيل (1) ابن عمرو (2) , (أو) لطالب (عاجز عنه) بأن
كان لو أراد المطلوب قتله لم يقدر على دفعه (3) وعلى هذا
حمل ما في البخاري وغيره من رد النبي - صلى الله عليه وسلم - (أبا(4) بصير (5 ) ) (6)
(1) هو: سهيل بن عمرو بن عبدشمس بن عبد ود العامري والد أبو جندل الماضي ذكره يكني
أبو يزيد أحد سادات وكبراء قريش، وهو الذي فاوض النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية وأسلم عام الفتح، فأقبل وحسن إسلامه وكان صاحب صلاة وصيام وصدقة كثير العبادة، شهد اليرموك، وقيل استشهد بها وقيل مات في طاعون عمواس.
انظر: أسد الغابة (2/ 556) ، سير أعلام النبلاء (1/ 194) .
(2) أخرجه البخاري (3/ 189) , في كتاب الشروط , باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة برقم (2711) , وفي مسلم (3/ 1411 , 1412) في كتاب الجهاد والسير باب صلح الحديبية في الحديبية برقم (1784 , 1785) .والبخاري رواه من حديث المسور بن مخرمة ومسلم من حديث أنس بن مالك وسهل ابن حنيف رضي الله عنهم.
(3) انظر: الروضة (7/ 529) فتح الجواد (2/ 348) , وإخلاص الناوي (4/ 263) , وإعانة الطالب الناوي (4/ 162) ، مغني المحتاج (4/ 264) .
(4) في (أ) و (د) : (أبا نصير) والمثبت من (ب) وج).
(5) أبو بصير: هو عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة صاحب الواقعة المشهورة بعد صلح الحديبية وفراره إلى سيف البحر وجمعه المستضعفين حوله من الفارين بدينهم، فكانوا يقفون، ويقتلون من يمر بهم و يسلبونه من عير قريش وأهل مكة، فطلبت قريش شرطها برد من أمن، فبلغ أبو بصير كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ومات وهو بين يديه وصلى عليه أبو جندل وقبر بنواحي بدر من جهة الساحل وهو الذي قال فيه النبي (ويح ابن أمه مسعر حرب) .
انظر: الإصابة (4/ 213) ، أسد الغابة (4/ 389) ، البدر المنير (9/ 233) ، صحيح سنن أبي داود (2/ 531) ، الروض الأنف (3/ 336) .
(6) أخرجه البخاري (3/ 193 ـ 197) , في كتاب الشروط , باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب برقم (2731 , 2732) , وأبو داود في سننه (3/ 339 ,