فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 1608

الله عليه وسلم ببني قريظة [1] ، قال: والمعتمد ما نص عليه. انتهى [2] ، ولعل الإرشاد تبع أصله والمنهاج [3] في ترك التقييد لهذا].

ويحصل النقض بالتصريح به وبقتال المسلمين أو نقل عورة لهم إلى أهل الحرب أو إيواء عين لهم أو قتلهم مسلما أو أخذ ماله [4] ، قال الإمام [5] : وكل ما اختلف في كونه ناقضا لعقد (الذمة [6] كان ناقضا لعقد الهدنة لضعفها وقوة عقد الذمة وتأكده بالجزية، ولو نقض بعضهم وسكت الباقون عن الإنكار انتقض فيهم أيضًا [7] لأن نقض هدنة الحديبية كان بأن عدا بنو بكر [8]

(1) وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى إلى بني قريظة بعد نقضهم وإعانتهم أبو سفيان على حرب المسلمين فنزلوا على حكمه فرد الحكم إلى سعد بن معاذ رضي الله عنه، فحكم فيهم أن تقتل المقاتلة ونسب الذرية والنساء وأن تقسم أموالهم.

أخرجه البخاري في صحيحه (5/ 112 - 113) في كتاب المغازي، باب مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاضرته إياهم، برقم (4122) .

(2) انظر: الاعتناء والاهتمام (3/ل 182/أ) .

(3) انظر: الحاوي الصغير (ل/175/أ) والمنهاج (555) .

(4) انظر: العزيز (11/ 563) الروضة (7/ 522) الوسيط (7/ 91) .

(5) انظر: العزيز (11/ 560 - 561) الغرر البهية (9/ 397) .

(6) في (ب) : (الهدنة) .

(7) انظر: الروضة (7/ 522) العزيز (11/ 560) التهذيب (7/ 526) فتح الجواد (2 - 349) المنهاج (555) أسنى المطالب (4 - 226) .

(8) بنو بكر: هم بنو بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدرسه بن إلياس بن مضر بن عدنان وقد دخلوا في حلف مع قريش في شروط صلح الحديبية.

انظر: سيرة ابن هشام (4/ 31) البداية والنهاية (4/ 277) الإنباه على قبائل الرواة (82) اللباب في تهذيب الأنساب (1/ 170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت