فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 1608

جرى عليه الإرشاد من أنه لا تحسب له ولا عليه هو الأصح في العزيز والروضة [1] ، أما الريح اللينة وعنها إحترز بالعاصف فيحسب السهم معها له وعليه لضعف تأثيرها في السهم مع أن الجو لايخلو عنها غالبًا [2] ، وقوله (بعارضة وماش) من إضافة الصفة إلى الموصوف فيهما، أي: وإن أصاب بسبب عارض الريح العاصف وعارض الماشي، أي: العاصف العارض بعد الرمي والماشي العارض بعده كالبهيمة (حسب له) ذلك السهم [3] (ككسر قوس) في كون السهم يحسب له في صورة إنكسار القوس إن أصاب ولايحسب عليه فيها إن أخطأ [4] ، هذا إن كان معذورًا بأن كان الكسر لضعف القوس ونحوه (و) إن كان كسر القوس (بإسإته) حسب ذلك السهم (له) إن أصاب (وعليه) إن أخطأ [5] وانكسار السهم وانقطاع الوتر في التفصيل السابق بين كونه معذورًا فيحسب له لا عليه وكونه (مسيئآ [6]

(1) انظر: المصادر السابقة.

(2) انظر: فتح الجواد (2/ 371) إخلاص الناوى (4/ 316) العزيز (12/ 221) ، الروضة (7/ 559) .

(3) انظر: فتح الجواد (2/ 371) إخلاص الناوى (4/ 316) إعانة الطالب الناوى (4/ 204) ، الغرر البهية (10/ 75، 76) .

(4) انظر: المصادر السابقة.

(5) وهذا هو ظاهر النص وبه أجاب الإمام الغزالي وأظهر الوجهين عند الرافعي ونسبه إلى جواب العراقيين.

انظر: المصادر السابقة، الأم (4/ 233) ، العزيز (12/ 222) ، الوسيط (7/ 197) ، مغنى المحتاج (4/ 319) .

(6) في (أ) (منسيًا) وفي (ب) (مشيا) والمثبت من (ج) و (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت