فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 1608

غير الله تعالى فلا يقبل منه باطنًا كما لا يقبل منه ظاهرًا إذ اللفظ لا يصلح لغيره [1] ، فإن المراد بالاسم الخاص بالله ما يفهم منه ذاته تعالى ولا يحتمل غيره مفردًا كان (كوالله والرحمن) ، أو غير مفرد (كورب) [2] العالمين والذي لا اعبد سواه والذي اصلي له [3] ، وقوله (أو غالب) بالجر عطفًا على قوله (خاص) أي: وباسم غالب الإطلاق على الله سبحانه وإن كان قد يطلق على غيره، وقوله (بلا صارف) نعت لمنعوت غالب فتنعقد اليمين بالإسم الغالب الإطلاق عليه تعالى الذي لم يصرفه صارف إلى غير الله [4] ،واليمين بالإسم الغالب (كوالرحيم والخالق والرازق والحق والرب) فإن كلًا منها غالب الإطلاق في حق الله تعالى وقد يقال في حق المخلوق فلان رحيم القلب وخالق لما يقول، أي: مختلق للكذب ورازق الجند، قال تعالى {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [5] وقال تعالى {وَارْزُقْهُمْ} [6] والحق يطلق بإزاء الباطل من القول، والرب

(1) انظر: إخلاص الناوي (4/ 318) فتح الجواد (4/ 372) إعانة الطالب الناوي (4/ 205) . النجم الوهاج (10/ 11 - 15) مغني المحتاج (4/ 320 - 321) العزيز (12/ 241) ، التهذيب (8/ 98) .

(2) في نسخة (ج) : (كورب الكعبة العالمين) .

(3) انظر: اخلاص الناوي (4/ 318) فتح الجواد (4 - 372) إعانة الطالب الناوي (4 - 205) النجم الوهاج (10/ 11 - 15) مغني المحتاج (4/ 320 - 321) ، العزيز (12/ 241) ، المهذب (8/ 98) .

(4) انظر: المصادر السابقة.

(5) الآية رقم (17) من سورة العنبكوت.

(6) الآية رقم (37) من سورة إبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت