فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 1608

يطلق على المالك يقال: رب الدواب والدابة [1] ، (فالحالف باسم) [2] من هذا النوع أن أراد به [الله] [3] سبحانه أو أطلق ولم ينو شيئًا فهو يمين [4] وإن نوى به غير الله سبحانه فليس بيمين لاحتمال اللفظ لما نواه وهذا [5] هو ما احترز عنه بقوله (بلا صارف) وقوله (أو صفة) بالجر عطفًا على قوله (إسم) أي: اليمين تحقيق غير ثابت باسم الله أو صفة له تعالى (كوعظمته وعزته وحقه وكلامه وعلمه ومشيئته) فكل منها يمين إذا قصد به صفة الباري تعالى أو أطلق [6] ، فإن قصد غيره تعالى كأن أراد بالعلم المعلوم، وبالعظمة (والعزة) [7] والمشيئة ظهور آثارها على الخلق، وبالحق العبادات، وبالكلام الحروف والأصوات الدالة [8] عليه فليس بيمين [9] ، وهذا التفصيل في الصفة مستفاد من

(1) انظر: القاموس المحيط (111) .

(2) في نسخة (أ) : (فالخالف بالله من هذا) والمثبت من (ب) و (ج) و (د) .

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) والمثبت من (ب) و (د) وفي (ج) (انه) .

(4) انظر: اخلاص الناوي (4/ 318) فتح الجواد (4/ 372) إعانة الطالب الناوي (4/ 251) مغني المحتاج (4/ 321) العزيز (12/ 241) المهذب (4/ 483) .

(5) انظر: المصادر السابقة.

(6) وهذا أصح الوجهين في المذهب. انظر: فتح الجواد (2/ 372) اخلاص الناوي (4/ 318) إعانة الطالب الناوي (4/ 206) مغني المحتاج (4/ 322) النجم الوهاج (01/ 12، 13) المهذب (4/ 484) .

(7) في نسخة (د) : (والقدرة) .

(8) مذهب أهل السنة هو إثبات صفات الله عز وجل من غير تمثيل ولا تشبيه ولا تكييف ولا تعطيل ومن ذلك صفة الكلام، وما ذكره المصنف هو حقيقة مذهب الأشاعرة.

انظر: الإشارة إلى مذهب أهل الحق (214، 215) حاشية الأمير على الجوهرة (88) .

(9) انظر: فتح الجواد (1/ 372) ، إخلاص الناوي (4/ 318) إعانة الطالب الناوي (4/ 206) مغني المحتاج (4/ 322) النجم الوهاج (10/ 12 - 13) العزيز (12/ 243) المهذب (4/ 484) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت