فهرس الكتاب
العامة فينبغي أن تجعل يمينًا عند الإطلاق. انتهى. [1] وأقره الأسنوي والبالسي وغيرهما [2] ، وما قاله أولى لأن القائل بأنها لغة مثبت وغيره ناف، (وكالحكيم والحي) ونحوهما مما يطلق على كل من الخالق سبحانه والمخلوق كثيرًا دون غلبة كالمؤمن والحليم باللام والموجود كناية كما صححه النووي وقطع به جماعة [3] ولم يعد الحاوي شيئًا من هذا النوع يمينًا بل قد عد الحكيم بالكاف والعليم من النوع الغالب إطلاقه على الخالق سبحانه [4] والذي في الروضة عدهما وعد السميع والبصير من النوع الثالث وهو المشترك دون غلبةٍ لا من الثاني هو الغالب [5] ، فلذا جرى عليه الإرشاد، (ولعمر) الله (وايم الله) بضم الميم وكسرها ووصل همزته ويجوز قطعها ومثله ايمن الله (وأقسمت عليك) بالله لتفعلن (وأشهد) بالله لقد كان كذا أو لا لأفعلن كذا (وأعزِم بالله) كل منها كناية إن نوى به اليمين انعقدت [6] وإن أراد الشفاعة أو عقد اليمين للمخاطب أو أطلق فلم ينوي شيئًا لم ينعقد يمينًا [7] ، هذا ما في الروضة في أقسمت عليك
(1) انظر: شرح الوسيط لابن الصلاح (7/ 208) فتح الجواد (2/ 323) ، الغرر البهية (10/ 83) ، مغني المحتاج (4/ 323) ، النجم الوهاج (10/ 18) .
(2) انظر: المهمات (4/ل 165/ب) .
(3) انظر: الروضة (8/ 12) ، العزيز (12/ 241، 242) .
(4) انظر: الحاوي الصغير (ل/110/أ) .
(5) انظر: الروضة (8/ 12) .
(6) انظر: الأم (7/ 61) العزيز (12/ 247) الروضة (8/ 5، 16) النجم الوهاج (10/ 20) الحاوي الكبير (15/ 273) .
(7) وهذا أصح الوجهين في المذهب.
انظر: الروضة (8/ 15، 16) فتح الجواد (2/ 373) إخلاص الناوي (4/ 320) النجم الوهاج (10/ 20) العزيز (12/ 247) الغرر البهية (10/ 83) .