فهرس الكتاب
والنحو ومن المحكم وغيرهما [1] ، بل قد أطلق غير واحد من أئمة النحو اللحن على الخطأ في غير الاعراب وصنفوا كتبًا في ذلك [2] ، قال أبو الحسن الكسائي [3] أول كتابه (البهي) : هذا ما يلحن فيه العوام ثم ساق ألفاظًا [الخطأ] [4] فيها في غير الإعراب، وكذا أبو منصور [5] الجواليقي وغيرهما [6] ، ومن المشهور عند القراء تقسيم اللحن إلى جلي وخفي ويعدون منه الإخلال بمخرج الحرف أو بصفة من صفاته [7] ، وقال ابن الصلاح: ليس قول القائل: بله لحنًا بل هو لغة حكاها الزجاجي [8] وهي شائعة على ألسنة
(1) انظر: معجم تهذيب اللغة (4/ 3249) ، حاشية الرملي على أسنى المطالب (4/ 403) .
(2) انظر: حاشية الرملي على أسنى المطالب (4/ 403) .
(3) هو حمزة بن عبد الله الأسدي الكوفي، أبو الحسن الكسائي ولد سنة (119) هـ، وكان إمامًا في اللغة والنحو والقراءة، من تصانيفه: معاني القرآن، والمصادر والحروف، والقراءات وغيرها وأما كتابه البهي فلم أقف عليه بعد البحث والتقصي. مات سنة (189) هـ.
انظر: مقدمة المعرب (37 - 38) ، وفيات الأعيان (2/ 142) بغية الوعاة (401) .
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (د) والمثبت من (ج) و (ب) .
(5) هو موهوب بن أحمد بن محمد بن أحمد الخصر، ولد سنة (465) هـ وكان إمامًا في اللغة، من تصانيفه: المعرب من الكلام الأعجمي، وشرح أدب الكاتب وأسماء خيل العرب وفرسانها. مات سنة (540 هـ) .
انظر: مقدمة المعرب (37 - 38) وفيات الأعيان (2/ 142) بغية الوعاة (401) .
(6) انظر: لسان العرب (13/ 379) .
(7) اللحن الجلي: هو خطأ يطرأ على اللفظ فيخل بعرف القراء. سواء أخل بالمعنى أو لم يخل وإنما سمي جليًا لإخلاله إخلالًا ظاهرًا ويشترك في معرفته القراء علماء القراءة وغيرهم. واللحن الخفي: هو خطأ يطرأ على اللفظ فيخل بعرف القراءة ولا يخل بالمعنى ولا يخل باللغة والإعراب وغيره ولا يميزه إلا العالمون باللغة.
انظر: حق التلاوة (53) ، نهاية القول المفيد (28) الملخص المفيد (14) .
(8) هو: إبراهيم بن السري بن سهل أو إسحاق الزجاج النحوي، كان إمامًا في النحو واللغة، بارعًا صدوقًا، حافظًا لمذهب البصريين في النحو ومقاييسه، وكان صاحب فضل ودين، مات سنة (311 هـ) .
انظر: بغية الوعاة (1/ 411) ، تاريخ بغداد (6/ 89) .