لأنه لا شعور لهم بها [1] ، وخالفه الفقيه إسماعيل الحضرميُّ ففصل بين أن يكون الملتزم عبادة بدنية فيمكن نفي فوريتها أو مالية لغير معين كالفقراء و المساكين فيلزم على الفور فإن لم يطلبوها أو لمعين يعلم منه الرضى بالتأخير فلا فور، فإن لم يعلم منه الرضى لم يبعد القول بالفور قال: ويمكن أن لا يكون الدين هكذا. والله أعلم [2] .
(1) انظر: تحفة المحتاج (10/ 17) .
(2) انظر: المصادر السابق.