فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 386

شِئْتُ لَكُنْتُ أَطْيَبَكُمْ طَعَامًا، وَأَرَقَّكُمْ عَيْشًا، أَمَا وَاللهِ مَا أَجْهَلُ عَنْ كَرَاكِرَ وَأَسْنِمَةٍ، وَعَنْ صِلَاءٍ، وَعَنْ صَلَائِقَ، وَصِنَابٍ [1] ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ اللهَ تَعَالَى عَيَّرَ قَوْمًا بِأَمْرٍ فَعَلُوهُ، فَقَالَ: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا} )) [2] .

[243] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

لأبي مسعود الأنصاري [3] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

(( أُنْبِئْتُ أَنَّكَ تُفْتِي النَّاسَ وَلَسْتَ بِأَمِيرٍ؛ فَوَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا ) ) [4] .

(1) قال جرير بن حازم: الصِّلَاءُ: الشِّوَاءُ، وَالصِّنَابُ: الْخَرْدَلُ، وَالصَّلَائِقُ: الْخُبْزُ الرِّقَاقُ. (الزهد لابن المبارك(579 ) ) .

(2) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (579) وابن سعد في الطبقات الكبرى: 3/ 279 وابن شبة في تاريخ المدينة: 2/ 695 و696 وأبو داود في الزهد (72) والبلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 317 و319 وأبو نعيم في حلية الأولياء: 1/ 49.

(3) عقبة بْن عَمْرو بْن ثعلبة، أَبُو مَسْعُود الأَنْصَارِيّ الخزرجي، شهد العقبة، ولم يشهد بدرًا عند جمهور أهل العلم بالسير، قَالَ خليفة: قيل له بدري لأنه سكن ماء بدر وسكن الكوفة، وابتنى بها دارًا. اختلف في وقت وفاته. فقيل: توفي سنة إحدى أو اثنتين وأربعين، ومنهم من يقول: مات بعد الستين. (الاستيعاب: 4/ 1756) .

(4) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (2524) وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (2064) و (2216) وعبد الرزاق في المصنف (15293) وذكر أبا موسى الأشعري بدلًا عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري، والصحيح أنّ الكلام كان موجهًا لأبي مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لأنه لم يكن أميرًا بخلاف أبي موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت