عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنِّي فِي الْجَنَّةِ فَهُوَ في النار )) [1] .
لابنه عبد الله - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وقد استنكر عليه تفضيله لأسامة بن زيد عليه:
(( لأَنَّ زَيْدًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَبِيكَ، وَكَانَ أُسَامَةُ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ مِنْكَ، فَآثَرْتُ حُبَّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حُبِّي ) ) [2] .
[261] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
وقد مرّ برجلين يرميان فقال أحدهما للآخر: أسَبْتَ [3] :
فقال عمر: (( سُوءُ اللَّحْنِ أَشَدُّ مِنْ سُوءِ الرَّمْيِ ) ) [4] .
[262] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
للمهاجرين
في التعبير عن فرحه بالزواج من أم كلثوم بنت علي بن
(1) ذكره ابن كثير في مسند الفاروق: 2/ 574 وعزاه لابن مردويه في تفسيره، وذكره البوصيري في إتحاف الخيرة (124) وابن حجر في المطالب العالية (3006) وعزياه لمُسَدَّدٍ في مسنده.
(2) رواه الترمذي في السنن (3813) وابن أبي شيبة في المصنف (33539) وابن زنجويه في الأموال (809) و (810) والطبراني في المعجم الأوسط (6608) والبيهقي في السنن الكبرى (12997) والنجاد في مسند عمر بن الخطاب (29) .
(3) يريد: (( أصبت ) ).
(4) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى: 3/ 284 والبخاري في الأدب المفرد (881) والبلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 334.