الْإِصْلَاحِ، وَأَبْعَدُ مِنَ السَّرَفِ، وَأَقْوَى عَلَى عِبَادَةِ اللهِ، وَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ )) [1] .
(( بِحَسْبِ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْغَيِّ أَنْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، وَأَنْ يَجِدَ عَلَى النَّاسِ بِمَا يَاتِي، وَأَنْ يَظْهَرَ لَهُ مِنَ النَّاسِ مَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ ) ) [2] .
[604] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
(( لُؤْمٌ بِالرَّجُلِ أَنْ يَرْفَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّعَامِ قَبْلَ أَصْحَابِهِ ) ) [3] .
[605] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
في تزويج النساء
(( لَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الرَّجُلِ الْقَبِيحِ، فَإِنَّهُنَّ يُحْبِبْنَ مَا تُحِبُّونَ ) ) [4] .
(1) رواه ابن أبي الدنيا في الجوع (81) وإصلاح المال (352) وأبو نعيم في الطب النبوي (127) .
(2) رواه البيهقي في شعب الإيمان (4642) .
(3) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء: 7/ 391
(4) رواه عبد الرزاق في المصنف (10339) وسعيد بن منصور في السنن (811) واللفظ له، وابن شبة في تاريخ المدينة: 2/ 769 وابن أبي الدنيا في كتاب العيال (124) والآبنوسي في المشيخة (232) .