فَقَالَ: كَانَتْ هَذِهِ هُزَيْلَةً مِنْ أَبِي القَاسِمِ، قَالَ: (( كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ ) )، فَأَجْلاَهُمْ عُمَرُ، وَأَعْطَاهُمْ قِيمَةَ مَا كَانَ لَهُمْ مِنَ الثَّمَرِ، مَالًا وَإِبِلًا، وَعُرُوضًا مِنْ أَقْتَابٍ [1] وَحِبَالٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ )) [2] .
في جارية فجرت ثم أقيم عليها الحد ثمَّ تابت وحسنت توبتها فسأله عمها: أيفشي سرها؟
(( زَوِّجْهَا كَمَا تُزَوِّجُونَ صَالِحَ نِسَائِكُمْ ) ) [3] .
[258] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
في إرضاء الناس
(( هَانَ شَيْءٌ أُصْلِحُ بِهِ قَوْمًا أَنْ أُبْدِلَهُمْ أَمِيرًا مَكَانَ أَمِيرٍ ) ) [4] .
[259] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
(( إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَايِهِ، وَمَنْ قَالَ: أَنَا
(1) أقتاب: جمع قتب، وهو ما يوضع حول سنام البعير تحت الراكب (النهاية لابن الأثير -(قتب) .
(2) رواه البخاري في صحيحه (2730) وأحمد في المسند (90) والبيهقي في السنن الكبرى (18745) .
(3) رواه ابن الجعد في المسند (2471) .
(4) رواه ابن سعد في الطبقات: 3/ 284 وابن شبة في تاريخ المدينة: 3/ 805.