(( أَرَأَيْتُمْ إِنِ اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ خَيْرَ مَنْ أَعْلَمُ، وَأمَرْتُهُ بِالْعَدْلِ، أَقَضَيْتُ مَا عَلَيَّ؟ ) )، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: (( لَا، حَتَّى أَنْظُرَ فِي عَمَلِهِ، أَعَمِلَ مَا أَمَرْتُهُ أَمْ لَا ) ) [1] .
[388] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
لأبي ظبيان [2]
(( يَا أَبَا ظَبْيَانَ، اتَّخِذْ مِنَ الْحَرْثِ وَالسَّابْيَاءِ [3] مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلِيَكُمْ غِلْمَةُ قُرَيْشٍ، لَا يُعَدُّ الْعَطَاءُ مَعَهُمْ مَالًا ) ) [4] .
[389] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
لسلمة بن قيس الأشجعي [5] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ومن ندبهم معه للخروج للقتال
(( انْطَلِقُوا بِسْمِ اللهِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ؛ تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ،
(1) رواه عبد الرزاق في المصنف (20665) والبيهقي في السنن الكبرى (16655) وشعب الإيمان (7010) وابن عساكر في تاريخ دمشق: 10/ 262 و44/ 280
(2) حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ عَمْرِو، من علماء الكوفة. وكان ممن غزا القسطنطينية مع يزيد بن معاوية سنة خمسين. توفي: سنة تسع وثمانين. وقيل: سنة تسعين. (سير أعلام النبلاء: 4/ 362) .
(3) يريد الزراعة والنتائج. والسابياء هي النتاج.
(4) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (38870) والبخاري في الأدب المفرد (576) وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1317) واللفظ للبخاري.
(5) سَلَمَةُ بْنُ قَيْسٍ الْأَشْجَعِيُّ الغطفاني، له صحبة وله رواية عن النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، يقال: نزل الكوفة. (الإصابة: 3/ 128) .