(( لَا تَخُورُ قُوَّةٌ ما كَانَ صَاحِبُهَا يَنْزُو ويَنْزِعُ ) ) [1] .
[368] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
(( أَفْضَلُ اللِّينِ مَا كَانَ مَعَ سُلْطَانٍ، وَأَفْضَلُ الْعَفْوِ مَا كَانَ عَنْ قُدْرَةٍ ) ) [2] .
[369] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
(( جَالِسُوا التَّوَّابِينَ فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ شَيْءٍ أَفْئِدَةً ) ) [3] .
[370] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
(( السَّيِّدُ: الْجَوَادُ حِينَ يُسْأَلُ، الْحَلِيمُ حِينَ يُسْتَجْهَلُ، الْكَرِيمُ الْمُجَالَسَةِ لِمَنْ جَالَسَهُ، الْحَسَنُ الْخُلُقِ عِنْدَ مَنْ جَاوَرَهُ ) )، أَوْ
= في المصنف (33583) وابن زنجويه في الأموال (989) واللفظ له، والبلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 307 والدينوري في المجالسة وجواهر العلم (2394) .
(1) ذكره في البيان والتبيين: 2/ 208، قال الجاحظ: يقول: لا تنتكث قوته ما دام ينزع في القوس، وينزو في السرج من غير أن يستعين بركاب.
(2) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 326.
(3) رواه وكيع في الزهد (279) وأحمد بن حنبل في الزهد (631) وابن أبي شيبة في المصنف (35606) وهناد في الزهد: 2/ 451 وابن أبي الدنيا في التوبة (144) وأبو نعيم في حلية الأولياء: 1/ 51.