(( إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ تَغَيَّرُ الزَّمَانِ، وَزِيغَةُ عَالِمٍ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ، وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ يُضِلُّونَ النَّاسَ بِغَيْرِ عَلْمٍ ) ) [1] .
[309] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
لكعب الأحبار، وقد نشر أمام عمر التوراة وسأله أيقرأها؟
(( إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا التَّوْرَاةُ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى مُوسَى، يَوْمَ طُورِ سَيْنَاءَ، فَاقْرَاهَا آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَإِلاَّ فَلاَ ) )، فَرَاجَعَهُ كَعْبٌ، فَلَمْ يَزِدْهُ عمر عَلَى ذَلِكَ [2] .
[310] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
لكعب الأحبار، حين نزل بيت المقدس
(( أَيْنَ تُرَى أَنْ أُصَلِّيَ؟ ) )فَقَالَ: إِنْ أَخَذْتَ عَنِّي صَلَّيْتَ خَلْفَ الصَّخْرَةِ، فَكَانَتِ الْقُدْسُ كُلُّهَا بَيْنَ يَدَيْكَ، فَقَالَ عُمَرُ: (( ضَاهَيْتَ الْيَهُودِيَّةَ! لَا، وَلَكِنْ أُصَلّي حَيْثُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) )،
= (9763) وأبو عوانة في المسند (7002) وأبو نعيم في حلية الأولياء: 1/ 44 والبيهقي في السنن الكبرى (16572) وابن عساكر في تاريخ دمشق: 44/ 431 - 432.
(1) رواه أبو الجهم في جزءه: ص54 وابن البر في جامع بيان العلم (1867) والآجري في تحريم النرد والشطرنج والملاهي (49) .
(2) رواه مالك في الموطأ برواية أبي مصعب الزهري (275) .