أُرَدُّ فَأُسْتَعْتَبُ )) [1] .
(( لَوْلَا أَنْ أَسِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ أَضَعَ جَنْبِي للهِ فِي التُّرَابِ أَوْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَلْتَقِطُونَ طَيِّبَ الْكَلَامِ كَمَا يُلْتَقَطُ طَيِّبُ التَّمْرِ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ لَحِقْتُ بِالله ) ) [2] .
[149] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
وقد قرأ قوله تعالى: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} [الجن: 16] ، (( حَيْثُ كَانَ الْمَاءُ كَانَ الْمَالُ، وَحَيْثُ كَانَ الْمَالُ كَانَتِ الْفِتْنَةُ ) ) [3] .
[150] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
(( اللَّهُمَّ لَا تُدْرِكْنِي أَبناءُ الهَمَذانيات والإصْطَخْريات [4] ،
فَعَدَّ قُرَى مِنْ قُرَى فَارِسَ، الَّذِينَ لَهُمْ قُلُوبُ الأَعَاجِمِ، وَأَلْسِنَةُ الْعَرَبِ )) [5] .
(1) رواه الطبري في تاريخه: 3/ 583 وابن كثير في البداية والنهاية: 9/ 696.
(2) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (19765) والبلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 342
(3) رواه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال (40) .
(4) الهَمَذانيات والإصطخريات: نسبة إلى همذان وإصطخر، وهما من بلاد فارس. انظر: معجم البلدان: 1/ 211 و5/ 410.
ولهذا قال عبد الرحمن بن الأزهر - راوي الأثر: فعدَّ قرى من قرى فارس.
(5) أخرجه المستغفري في فضائل القرآن (98) ، وذكره ابن كثير في مسند الفاروق: 2/ 625 وعزاه للإسماعيلي.