فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 386

تَغِيبُوا عَنْ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ، وَلا تُطْمِعُوا فِيكُمُ السُّعَاةَ )) [1] .

[130]وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

(( يَا مَعَاشِرَ الْعَرَبِ، أَصْلِحُوا هَذَا الْمَالَ فَإِنَّهُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ يُوشِكُ أَنْ يَصِيرَ إِلَى الْأَمِيرِ الْفَاجِرِ أَوِ التَّاجِرِ النَّجِيبِ ) ) [2] .

[131] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

لمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الأنصاري [3] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وقد سأله عمر

(( كَيْفَ تَرَانِي يَا مُحَمَّدُ؟ ) )فَقَالَ: أَرَاكَ وَاللهِ كَمَا أُحِبُّ، وَكَمَا يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ لَكَ الْخَيْرَ، أَرَاكَ قَوِيًّا عَلَى جَمْعِ الْمَالِ، عَفِيفًا عَنْهُ، عَادِلًا فِي قَسْمِهِ، وَلَوْ مِلْتَ عَدَلْنَاكَ، كَمَا يُعْدَلُ السَّهْمُ فِي الثِّقَافِ، فَقَالَ عُمَرُ: (( هَاهْ ) )، فَقَالَ: لَوْ مِلْتَ عَدَلْنَاكَ، كَمَا يُعْدَلُ السَّهْمُ فِي الثِّقَافِ، فَقَالَ عُمَرُ: (( الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَنِي فِي قَوْمٍ إِذَا مِلْتُ عَدَلُونِي ) ) [4] .

(1) رواه ابن أبي الدنيا في الجوع (176) والدينوري في المجالسة وجواهر العلم (1220) وابن الجوزي في المنتظم في التاريخ: 4/ 137 وابن عساكر في تاريخ دمشق: 47/ 282 واللفظ لابن الجوزي.

(2) رواه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال (61) .

(3) مُحَمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ بنِ سَلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ، من نجباء الصحابة، شهد: بدرًا والمشاهد. استعمله عمر على زكاة جهينة. وكان عمر إذا شكي إليه عامل، نفذ محمدًا إليهم، ليكشف أمره. وكان محمد ممن اعتزل الفتنة، فلم يحضر الجمل ولا صفين؛ بل اتخذ سيفًا من خشب، وتحول إلى الربذة، فأقام بها مديدة. (سير أعلام النبلاء: 2/ 369) .

(4) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (512) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت