فهرس الكتاب
بعام يقول له المولفو
ن هذا المعيم لنا المرجّل [1]
الم:
الم * ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [البقرة: (1) - (2) ] قال ابن عباس: هذه الحروف أقسام أقسم اللّه تعالى بها، وعنه وعن غيره فيها غير ذلك، وقال سهل بن عبد اللّه التستري:
الألف هو اللّه تعالى واللام جبرئيل والميم محمد صلى اللّه عليه وسلم، وحكى هذا القول السمرقندي ولم ينسبه إلى سهل، وجعل معناه اللّه أنزل جبريل على محمد بهذا القرآن لا ريب فيه، وعلى الوجه الأول يحتمل القسم أن هذا الكتاب حق لا ريب فيه» [2] .
ألم:
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [البقرة: (10) ] ، أي: مؤلم موجع، وقيل: ذو ألم [3] .
أله:
قوله: اللّهُمَّ [آل عمران: (26) ] ، وقال الخليل: معناه يا أللّه، فلما حذفت الياء زيدت الميم، وأنكر هذا غيره وقال:
لو كان ذلك لما اجتمعتا في قولهم يا للهما هالة، أي: يا اللّه هذه هالة؛ سرورا بها [4] .
ألى:
قوله: «أين المتألي على اللّه لا يفعل المعروف» أي الحلاف، والألية: اليمين، ومثله: الألوة والألوى والألوة، ولم يعرف الأصمعي إلا الفتح؛ يقال: آليت بالمد وائتليت وتأليت، قال اللّه تعالى لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ [البقرة: (226) ] ، وقال: وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ [النور: (22) ] [5] .
أمر:
قوله: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا [الكهف: (71) ] ، الإمر: العجيب، والإمر:
(1) البغية، ص (40) .
(2) الشفا، (39) / (1) .
(3) المشارق، (31) / (1) .
(4) المشارق، (363) / (1) .
(5) الإكمال، (223) / (5) .