فهرس الكتاب
سلب، وقيل في اسمه تعالى الْعَزِيزُ:
إنه من هذا [1] ، وَ الْعُزّاى؛ قال أبو علي:
العزّى: شجرة لها شعبتان، قطعها خالد بن الوليد [2] .
عزم:
أصل العزم: القوة، ويكون بمعنى:
الصبر وتوطين النفس وحملها على الشيء، والمعنى متقارب، ومنه قوله: عز وجلّ فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ [3] ، وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا: أي:
قصدا للمخالفة، وأكثر المفسرين على أن العزم هنا: الجزم والصبر [4] .
عزو:
عِزِينَ: فسره البخاري: الحلق والجماعات، في تفسير قوله تعالى: عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ، وكذلك قال أهل اللغة؛ أي: حلقا حلقا، وهو جمع «عزة» مخففة مثل عدة، وأصله الواو عزوة، كأنه من الاعتزاء إلى جماعة واحدة [5] .
عسى:
عسى بمعنى (لعلّ) للترجي، يقال بكسر السين وبفتحها، وقرئ بالوجهين في كتاب اللّه تعالى: هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ، بمعنى: لعلكم ورجاءكم [6] .
عشر:
الْعِشارُ: بكسر العين هي النوق الحوامل، ومنه قوله: «ناقة عشراء» بضم العين وفتح الشين ممدودا، وهي واحد العشار، قال ابن دريد: وهو الذي أتى لحملها عشرة أشهر، وقيل: العشار النوق التي وضع بعضها وبعضها بعد لم يضع، وقال الداودي: هي التي معها أولادها، والأول أصح وأشهر.
وقوله: «يكفرن العشير» ، فسره في الحديث: «الزوج» ، وكل معاشر عشير، قال اللّه تعالى: لَبِئْسَ الْمَوْلى وَ لَبِئْسَ الْعَشِيرُ، وعشيرة الرجل: بنو أبيه؛ وهم أهله الأدنون [7] .
قوله: «فيما سقت الأنهار والغيم العشور» .. قالوا: والبعل: ما لا يحتاج إلى
(1) المشارق، (80) / (2) .
(2) المشارق، (109) / (2) .
(3) الإكمال، (89) / (1) ؛ المشارق، (80) / (2) .
(4) الشفا، (167) / (2) .
(5) المشارق، (80) / (2) .
(6) المشارق، (101) / (2) .
(7) المشارق، (102) / (2) .