الصفحة 121 من 210

عضه:

قوله تعالى: جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ، أي: سحرا على من فسره بذلك، وهو قول الفراء، وجعل (العضه) قد نقصت منها الأصل، وألحقت علامة التأنيث، فيخرج فعله على هذا أيضا، واللّه أعلم [1] ، قال ويكون «عضون» جمع عضة، وأصلها «عضوة» ، مثل عزين وعزون، جمع عزة، وأصلها: عزوة [2] .

قوله: «ألا أنبئكم ما العضه» ؟ هي النميمة، القالة بين الناس، قال القاضي:

قد جاء مفسرا في الحديث بما لا يحتاج إلى غيره، وقد قيل في تفسير «العضة» :

إنها السحر، وقيل: قول البهتان .. وقد قيل في قوله: جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ، أي: سحرا: لقولهم: إِنْ هاذا إِلّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ [3] .

عطا:

فَتَعاطى فَعَقَرَ، التعاطي: تناول ما يجب [4] .

عطف:

قال الأصمعي: الأعطاف: الجوانب، قال أبو حاتم: ومنه قولهم: نظر في أعطافه، وفي القرآن: ثانِيَ عِطْفِهِ، قال مجاهد: رقبته، ونحوه عن قتادة، وقال الخليل: عطف كل شيء من رأسه إلى وركه. قال الهروي: عطفا الرجل ناحيتا عنقه، ومنكب الرجل: عطفه، وقال الأصمعي: والعطف: الإبط [5] .

عطل:

قوله: «و لتتركن القلاص، فلا يسعى عليها» .. معناه: أن يزهد فيها فلا يرغب لكثرة المال، وكانت القلاص أحب أموال العرب، وهذا مثل قوله تعالى:

وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ [6] ، والتعطيل:

الترك [7] .

عظم:

ومن أسمائه تعالى: الْعَظِيمِ، ومعناه: الجليل الشأن الذي كل شيء دونه، وقال في النبي صلى اللّه عليه وسلم: وَ إِنَّكَ لَعَلى

(1) الإكمال، (551) / (5) .

(2) المشارق، (97) / (2) .

(3) الإكمال، (80) / (8) .

(4) المشارق، (82) / (2) .

(5) الإكمال، (542) / (4) ؛ المشارق، (299) / (1) ، (81) / (2) .

(6) الإكمال، (472) / (1) .

(7) المشارق، (81) / (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت