فهرس الكتاب
عضه:
قوله تعالى: جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ، أي: سحرا على من فسره بذلك، وهو قول الفراء، وجعل (العضه) قد نقصت منها الأصل، وألحقت علامة التأنيث، فيخرج فعله على هذا أيضا، واللّه أعلم [1] ، قال ويكون «عضون» جمع عضة، وأصلها «عضوة» ، مثل عزين وعزون، جمع عزة، وأصلها: عزوة [2] .
قوله: «ألا أنبئكم ما العضه» ؟ هي النميمة، القالة بين الناس، قال القاضي:
قد جاء مفسرا في الحديث بما لا يحتاج إلى غيره، وقد قيل في تفسير «العضة» :
إنها السحر، وقيل: قول البهتان .. وقد قيل في قوله: جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ، أي: سحرا: لقولهم: إِنْ هاذا إِلّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ [3] .
عطا:
فَتَعاطى فَعَقَرَ، التعاطي: تناول ما يجب [4] .
عطف:
قال الأصمعي: الأعطاف: الجوانب، قال أبو حاتم: ومنه قولهم: نظر في أعطافه، وفي القرآن: ثانِيَ عِطْفِهِ، قال مجاهد: رقبته، ونحوه عن قتادة، وقال الخليل: عطف كل شيء من رأسه إلى وركه. قال الهروي: عطفا الرجل ناحيتا عنقه، ومنكب الرجل: عطفه، وقال الأصمعي: والعطف: الإبط [5] .
عطل:
قوله: «و لتتركن القلاص، فلا يسعى عليها» .. معناه: أن يزهد فيها فلا يرغب لكثرة المال، وكانت القلاص أحب أموال العرب، وهذا مثل قوله تعالى:
وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ [6] ، والتعطيل:
الترك [7] .
عظم:
ومن أسمائه تعالى: الْعَظِيمِ، ومعناه: الجليل الشأن الذي كل شيء دونه، وقال في النبي صلى اللّه عليه وسلم: وَ إِنَّكَ لَعَلى
(1) الإكمال، (551) / (5) .
(2) المشارق، (97) / (2) .
(3) الإكمال، (80) / (8) .
(4) المشارق، (82) / (2) .
(5) الإكمال، (542) / (4) ؛ المشارق، (299) / (1) ، (81) / (2) .
(6) الإكمال، (472) / (1) .
(7) المشارق، (81) / (2) .