الصفحة 122 من 210

خُلُقٍ عَظِيمٍ [1] .

عفّ:

العفة: الكف عما لا يحل، ورجل عفّ: بيّن العفاف .. يأمر بالعفاف: ..

ترك الزنى والفجور [2] .

عفا:

قوله تعالى: عَفَا اللّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ، قال أبو محمد مكي: قيل هذا افتتاح كلام بمنزلة: أصلحك اللّه، وأعزك اللّه [3] ، عَفَا اللّهُ عَنْكَ: أي:

محا ذنبك [4] .

يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَقيل: الفضل عن أهلك [5] .

ومن أسمائه تعالى الْعَفْوَ، ومعناه: الصفوح، وقد وصف اللّه تعالى بهذا نبيه في القرآن والتوراة، وأمره بالعفو فقال: خُذِ الْعَفْوَ، وقال:

فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ، وقال له جبريل وقد سأله عن قوله: خُذِ الْعَفْوَ؟ قال:

أن تعفو عمّن ظلمك [6] .

عقب:

العقبى: ما يعقب بعد الشيء وعلا أثره، والعقبى: ما يكون من الشيء والبدل، ومنه: العقاب على الذنب؛ لأنه بدل من الذنب ومكافأة عليه، وتكون لهم العاقبة، وعاقبة أمري؛ من هذا، وعقب كل شيء وعاقبته وعقباه: آخره، والعقبة: قدر فرسخين.

«معقبات لا يخيب قائلهن» .. قال أبو الهيثم: سميت بذلك لأنها عادت مرة بعد مرة، وكل من عمل عملا ثم عاد إليه فقد عقّب، وقوله تعالى: لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، أي: ملائكة يعقب بعضهم بعضا [7] .

عقد:

تعاهدن وتعاقدن، أي: ألزمن أنفسهن بالقول موثقا وعهدا، وعقدن على الصدق والوفاء من ضمائرهن

(1) الشفا، (209) / (1) .

(2) المشارق، (97) / (2) .

(3) الشفا، (33) / (1) .

(4) المشارق، (98) / (2) .

(5) المشارق، (137) / (2) .

(6) الشفا، (212) / (1) .

(7) المشارق، (99) / (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت