الصفحة 127 من 210

أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ، ويكون الأعناق أيضا هنا: الجماعات، يقال: جاءني عنق من الناس، أي: جماعة، وقد يكون هنا أيضا: الأعناق نفسها؛ عبّر بها عن أصحابها، لا سيما وهي التي بها التطلع والتشوف للأمور، ومنه: رفع فلان رأسه لأمر كذا، ومدّ عنقه له [1] .

عهد:

العهد هنا: الميثاق، ومنه قوله تعالى: وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ، وقوله: فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ، ومنه:

كيف ينبذ إلى «أهل العهد» هو هنا:

الأمان، وقيل ذلك في قوله: لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ، والعهد أيضا بمعنى:

الوصية، ومنه قوله: أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ [2] .

عهن:

اللعبة من العهن: هو الصوف الملون قال اللّه تعالى: كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ، واحدتها عهنة، ويقال: كل صوف عهن [3] .

عوذ:

مَعاذَ اللّهِ؛ كلمة بمعنى: اللجأ، يقال: عذت عياذا وعوذا ومعاذا، أي:

لذت ولجأت، قال الخطابي: قوله: عائذا باللّه، وأن يكون معاذ فاعلا موضع مفعول، كما قالوا: سر كاتم وماءٍ دافِقٍ، وقوله: يعوذ نفسه بالمعوذتين، هما: سورة الفلق والناس، أي: يرقي نفسه بهما [4] .

عير:

الْعِيرُ: وهي القافلة من الإبل والدواب التي تحمل الأحمال والطعام أو التجارة، ولا تسمى عيرا إلا إذا كانت كذلك [5] .

عيل:

والعائل: الفقير، والعيلة: الفقر، ومنه قوله تعالى: وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً، ويقال: عال الرجل، يعيل عيلة، إذا افتقر، .. وأعال؛ إذا كثر عياله [6] .

(1) الإكمال، (433) / (8) ؛ المشارق، (92) / (2) .

(2) المشارق، (104) / (2) .

(3) المشارق، (104) / (2) ؛ الإكمال، (408) / (4) .

(4) المشارق، (105) / (2) .

(5) المشارق، (107) / (2) .

(6) الإكمال، (208) / (1) ؛ المشارق، (107) / (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت