فهرس الكتاب
أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ، ويكون الأعناق أيضا هنا: الجماعات، يقال: جاءني عنق من الناس، أي: جماعة، وقد يكون هنا أيضا: الأعناق نفسها؛ عبّر بها عن أصحابها، لا سيما وهي التي بها التطلع والتشوف للأمور، ومنه: رفع فلان رأسه لأمر كذا، ومدّ عنقه له [1] .
عهد:
العهد هنا: الميثاق، ومنه قوله تعالى: وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ، وقوله: فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ، ومنه:
كيف ينبذ إلى «أهل العهد» هو هنا:
الأمان، وقيل ذلك في قوله: لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ، والعهد أيضا بمعنى:
الوصية، ومنه قوله: أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ [2] .
عهن:
اللعبة من العهن: هو الصوف الملون قال اللّه تعالى: كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ، واحدتها عهنة، ويقال: كل صوف عهن [3] .
عوذ:
مَعاذَ اللّهِ؛ كلمة بمعنى: اللجأ، يقال: عذت عياذا وعوذا ومعاذا، أي:
لذت ولجأت، قال الخطابي: قوله: عائذا باللّه، وأن يكون معاذ فاعلا موضع مفعول، كما قالوا: سر كاتم وماءٍ دافِقٍ، وقوله: يعوذ نفسه بالمعوذتين، هما: سورة الفلق والناس، أي: يرقي نفسه بهما [4] .
عير:
الْعِيرُ: وهي القافلة من الإبل والدواب التي تحمل الأحمال والطعام أو التجارة، ولا تسمى عيرا إلا إذا كانت كذلك [5] .
عيل:
والعائل: الفقير، والعيلة: الفقر، ومنه قوله تعالى: وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً، ويقال: عال الرجل، يعيل عيلة، إذا افتقر، .. وأعال؛ إذا كثر عياله [6] .
(1) الإكمال، (433) / (8) ؛ المشارق، (92) / (2) .
(2) المشارق، (104) / (2) .
(3) المشارق، (104) / (2) ؛ الإكمال، (408) / (4) .
(4) المشارق، (105) / (2) .
(5) المشارق، (107) / (2) .
(6) الإكمال، (208) / (1) ؛ المشارق، (107) / (2) .