الصفحة 129 من 210

غرم:

قوله: «أعوذ بك من المغرم» ، هو:

الدين، وهو: الغرم أيضا، قال اللّه تعالى: فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [1] .

غسق:

قوله: غَسَقِ اللَّيْلِ: اجتماع الليل وظلمته، قال الفراء: غسق وظلم وأظلم وغبس وأغبس وغبش وأغبش ودجى وأدجى بمعنى، وروي عن مجاهد:

غَسَقِ اللَّيْلِ: مغيب الشمس، وقول البخاري في تفسير قوله: حَمِيمًا وَ غَسّاقًا؛ غسقت عينه وغسق الجرح، كأن الغساق والغسيق واحد، ولم يزد، ومعناه: أن غسقت عينه إذا سالت، وقيل إذا دمعت، وغسق الجرح إذا سال منه ماء أصفر، يريد أنهم يسقون ذلك، قال السدي: هو ما يغسق من دموعهم يسقونه مع الحميم، وقال أبو عبيدة: هو ما سال من جلود أهل النار، قال غيره:

من الصديد، وقيل: الغساق البارد الذي يحرق ببرده، وقرئ بالتخفيف في السين والتشديد، قال الهروي: فمن خفف أراد البارد الذي يحرق ببرده، وقيل: غساقا:

منتنا [2] .

غشى:

غشيان الرجل أهله بكسر الغين:

كناية عن الجماع، ومنه قوله تعالى:

فَلَمّا تَغَشّاها حَمَلَتْ الآية، ولعله من التغطية، قال اللّه تعالى: يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ، أي: يغطيه، يقال منه:

غشيت امرأتي وتغشيتها؛ قيل: هو من المباشرة .. ، وكل ما ستر به شيء فهو غشاء له [3] .

غضب:

الغضب في غير حق اللّه: حدة حفيظة وهيجان حمية، وهي في حق اللّه تعالى: إرادة عقاب العاصي، وإظهار عقابه، وفعله ذلك به [4] .

قوله: إِذْ ذَهَبَ مُغاضِبًاالصحيح: مغاضبا لقومه لكفرهم، وهو

(1) المشارق، (132) / (2) .

(2) المشارق، (138) / (2) - (139) .

(3) المشارق، (139) / (2) .

(4) المشارق، (137) / (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت