فهرس الكتاب
غرم:
قوله: «أعوذ بك من المغرم» ، هو:
الدين، وهو: الغرم أيضا، قال اللّه تعالى: فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [1] .
غسق:
قوله: غَسَقِ اللَّيْلِ: اجتماع الليل وظلمته، قال الفراء: غسق وظلم وأظلم وغبس وأغبس وغبش وأغبش ودجى وأدجى بمعنى، وروي عن مجاهد:
غَسَقِ اللَّيْلِ: مغيب الشمس، وقول البخاري في تفسير قوله: حَمِيمًا وَ غَسّاقًا؛ غسقت عينه وغسق الجرح، كأن الغساق والغسيق واحد، ولم يزد، ومعناه: أن غسقت عينه إذا سالت، وقيل إذا دمعت، وغسق الجرح إذا سال منه ماء أصفر، يريد أنهم يسقون ذلك، قال السدي: هو ما يغسق من دموعهم يسقونه مع الحميم، وقال أبو عبيدة: هو ما سال من جلود أهل النار، قال غيره:
من الصديد، وقيل: الغساق البارد الذي يحرق ببرده، وقرئ بالتخفيف في السين والتشديد، قال الهروي: فمن خفف أراد البارد الذي يحرق ببرده، وقيل: غساقا:
منتنا [2] .
غشى:
غشيان الرجل أهله بكسر الغين:
كناية عن الجماع، ومنه قوله تعالى:
فَلَمّا تَغَشّاها حَمَلَتْ الآية، ولعله من التغطية، قال اللّه تعالى: يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ، أي: يغطيه، يقال منه:
غشيت امرأتي وتغشيتها؛ قيل: هو من المباشرة .. ، وكل ما ستر به شيء فهو غشاء له [3] .
غضب:
الغضب في غير حق اللّه: حدة حفيظة وهيجان حمية، وهي في حق اللّه تعالى: إرادة عقاب العاصي، وإظهار عقابه، وفعله ذلك به [4] .
قوله: إِذْ ذَهَبَ مُغاضِبًاالصحيح: مغاضبا لقومه لكفرهم، وهو
(1) المشارق، (132) / (2) .
(2) المشارق، (138) / (2) - (139) .
(3) المشارق، (139) / (2) .
(4) المشارق، (137) / (2) .