فهرس الكتاب
فِي أَكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ [1] .
غلّ:
-في تأويل رؤيا الغل والقيد في المنام - قال: قوله: وأحب القيد وأكره الغل .. وأحب القيد؛ لأنه في الرجلين فهو كف في العبارة عن المعاصي والشر ومخالفة الدين، والغل إنما هو في العنق، وقد وصف اللّه به أهل النار؛ فقال:
إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَ السَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ، فهو مذموم لهذا، لكن أهل علم العبارة تركوا هاتين المسألتين نوازل بحسب قراءتها وأحوالها .. وإن كانت المغلولة اليدان دون العنق كان عندهم حسنا، ودلّ على كف اليدين عن الشر، وربما دل على بخل البخيل ومنعه؛ لقول اليهود: يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا، ويدل على المنع والحبس عما يهم به الإنسان من أمره، وتنويه في اليقظة [2] .
غلا:
أصله في السهم، وهو أن يرمى به حيث بلغ، وأصله: الارتفاع ومجاوزة الحد، ومنه غلاء الطعام وغيره، والاسم من الرمي والجري: غلاء بالكسر، وذكر فيها الغلو في الدين؛ وهو من هذا، وهو:
الخروج عن الحد ومجاوزته، ومنه قوله تعالى: لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ [3] .
غمر:
غَمَراتِ الْمَوْتِ أي شدائده [4] .
غمّ:
قوله تعالى: مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ، وسمي غمّا لاشتماله على القلب [5] .
غني:
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ، لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْالُهُمْو مثله: إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللّه
(1) المشارق، (134) / (2) .
(2) الإكمال، (216) / (7) - (217) .
(3) المشارق، (135) / (2) .
(4) المشارق، (135) / (2) .
(5) المشارق، (136) / (2) .