فهرس الكتاب
كلاما زورا [1] .
فزع:
قال ابن عباس - في البخاري:
والجزع: القول السيء، ومنه قوله في حديث ابن عباس مع عمر عند وفاته:
وكان يجزعه، .. ومعناه: ويشجعه ويزيل عنه الجزع، كما قال اللّه تعالى: حَتّاى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ [2] .
فسق:
أصل «الفسق» في كلام العرب:
الخروج، وسمي الفاسق؛ لخروجه عن أمر اللّه وطريق طاعته، وقيل:
فسميت هذه [3] لخروجها عن الحرمة التي لغيرهن، وأن قتلهن للمحرم وفي الحرم مباح، وهذان الوجهان أولى ما قيل فيهما من قول الفراء .. وكذلك قول من قال: سميت بذلك من التحريم لقوله تعالى بعد ذكر المحرمات: ذلِكُمْ فِسْقٌ، ولقوله: أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ؛ إذ ليس المراد هنا بالفسق مجرد، الأكل بل الأفعال المنهي عنها [4] .
قيل الْفُسُوقَ هنا السيئات، وقيل: المعاصي، وقيل: ما أصاب من محارم اللّه والصيد، وقيل: الفسوق قول الزور، وقيل: الذبح للأنصاب، وقيل: لم يذكر هنا الجدال المذكور في الآية مع الرفث والفسوق؛ لأن المجادلة ارتفعت، إنما كانت من العرب وسائر قريش في موضوع الوقوف بعرفة أو مزدلفة، فأسلمت قريش، وارتفعت المجادلة ووقف الكل بعرفة [5] .
فصل:
وَفَصِيلَتِهِ، فصيلة الرجل:
فخذه من قومه، وهي أقرب من الفخذ، بأمر فصل: أي قاطع يفصل ويبين التنازع والإشكال، ومنه قوله تعالى:
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ قيل: يفصل بين الحق
(1) المشارق، (37) / (1) ، (154) / (37) ؛ الإكمال، (398) / (7) - (399) .
(2) المشارق، (148) / (1) .
(3) يعني: «خمس من الفواسق، يقتلن في الحل والحرم» .
(4) الإكمال، (204) / (4) - (205) ؛ المشارق، (16) / (2) .
(5) الإكمال، (462) / (4) .