بعضهم: ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَ لا تُنْظِرُونِ [يونس: (71) ] أي: افرغوا، ولا تؤخروا من أمركم .. وبمعنى: أنفذ وأمضى، كقوله:
فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا [طه: (72) ] ، وبمعنى:
الخروج من الشيء والانفصال منه، ومنه فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ [الجمعة: (10) ] ، ومنه: فَلَمّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ [القصص: (29) ] ..
وقوله: كان ابن لبعض بنات النبي صلى اللّه عليه وسلم يقضي، أي: ينازع الموت وينقضي أجله، قال اللّه تعالى: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ [الأحزاب: (23) ] [1] .
فالعرب تستعمل القضاء على غير معنى إعادة ما مضى، قال اللّه تعالى:
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماتٍ، أي: صنعهن وأوجدهن، وقالوا: قضى فلان حق فلان، وقال اللّه: فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ [2] .
قطّ:
في تفسير سورة ص «القط» :
صحيفة الحساب، كذا للكافة، ولأبي ذر لغير أبي الهيثم: الحسنات [3] .
قعد:
قوله: «لا تمنوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا» ، فقيل: يستفاد معنى هذا من قوله تعالى: وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ [4] .
قفا:
قال الهروي: قفوته وقفيته: اتبعت أثره، ومنه سموا القافة، قال تعالى: ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ [5] .
اقتفينا: أي اكتسبنا، وأصله:
الاتباع، قال الخليل: قفوت الرجل:
قذفته بريبة، وقال اللّه سبحانه: وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ، أي: لا تتبعه بظنك وتقول فيه بغير علم [6] .
قلد:
ذكر الأقاليد هي: المفاتيح، واحدها إقليد، وهو لغة يمانية، وقيل ذلك في
(1) المشارق، (190) / (2) .
(2) الإكمال، (554) / (2) .
(3) المشارق، (213) / (1) .
(4) الإكمال، (43) / (6) .
(5) الإكمال، (197) / (1) .
(6) الإكمال، (182) / (6) .