فهرس الكتاب
و بديع استعارتها، وهي تكني بالثوب عن الصفة اللازمة، وقالوا: فلان لباسه الزهد وشعاره التقوى، قال تعالى:
وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ [1] .
لزم:
قوله تعالى: فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًاقال ابن مسعود وغيره من أهل التفسير:
هو ما حلّ بهم يوم بدر؛ قيل: الموت، وقيل:
القتال، وهي الْبَطْشَةَ الْكُبْرى [2] .
قال القاضي رحمه اللّه: اللزام في اللغة: الفصل في القضية، وبه فسر قوله: فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا، واللزام أيضا: الثبوت والدوام، وبه فسر قوله:
لَكانَ لِزامًا، قال أبو عبيدة: كأنه من الأضداد [3] .
لطف:
اللَّطِيفُ: بفتح اللام والطاء، ويقال أيضا بضم اللام وسكون الطاء، وهو البر والتحفي، وقال بعضهم: إذا كان ذلك برفع، ومنه في أسماء اللّه تعالى: اللَّطِيفُ، قيل: البر بعباده من حيث لا يعلمون، وقيل: العليم بخفيات الأمور، وقيل: الذي لطف عن أن يدرك بالكيفية؛ أي غمض وخفي ذلك [4] .
لظى:
من أسماء النار، وتَلَظّاى: تلتهب، وهي من أسماء جهنم، وإحدى دركاتها، أعاذنا اللّه منها [5] .
لعن:
قيل معنى فَلَعْنَةُ اللّهِ: .. يحتمل أن يراد به العذاب الذي يستوجبه على ذنبه، والطرد عن الجنان أولا، ودخول النار حتى يخرجه اللّه منها، واللعنة معناها:
الإبعاد، ولا يكون هذا كلعنة الكفار الذين يبعدون عن رحمة اللّه رأسا، و (لعنة الملائكة والناس) هنا: الدعاء عليهم بمثل هذا، وقد يكون لعنة الملائكة هنا ترك الدعاء لهم والاستغفار، وإبعادهم عنهم، وإخراجهم من جملة المؤمنين
(1) المشارق، (29) / (1) .
(2) الإكمال، (332) / (8) .
(3) المشارق، (357) / (1) .
(4) المشارق، (357) / (1) .
(5) الإكمال، (487) / (4) - (488) ، والآية هي قوله تعالى:
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا الآيات [غافر/ (7) - (9) ] .